قال ياسر جلال، رداً على الانتقادات الموجهة لدوره في المسلسل الرمضاني "كلهم بيحبوا مودي" بسبب كونه عضواً في مجلس الشيوخ: "أنا سعيد بتفاعل الجمهور مع مسلسلي الجديد 'كلهم بيحبوا مودي'، وأؤكد أن انتقالي إلى لون درامي مختلف يندرج ضمن جوهر فلسفتي الفنية.

ياسر جلال: "أنا ممثل، ودخولي مجلس الشيوخ يعزز قدراتي التمثيلية"

وأوضح أنه تمثل في الأساس، وأن فن الأداء يتجلى عندما يتمكن الممثل من الانتقال بسلاسة بين الشخصيات المختلفة، حتى وإن كانت متعارضة. ويعتبر هذا الانتقال تحدياً حقيقياً يظهر فيه قدرات الممثل الحقيقية.

وفي مقابلة تلفزيونية مساء أمس الأحد، أكد جلال: "أنا ممثل، ودخلت مجلس الشيوخ لأنني ممثل أيضاً. أنا أمثل القوى الناعمة في بلدي، وأنا أحد أعضاء شريحة الممثلين والفنانين. قبل مجلس الشيوخ، وبعد المجلس، أنا ممثل أيضاً، لأن سبب دخولي المجلس هو مواصلة مسيرتي التمثيلية."

ولفت إلى أن جميع أدواره كانت متباينة، إلا أن المسلسل الجديد يبرز طابعاً خفيفاً من الكوميديا، وهو ما كان يسعى إليه منذ فترة. ويتميز المسلسل بكوميديا الموقف، حيث تنشأ الضحك من ردود فعل الشخصية في مواقف متناقضة.

وأشار جلال إلى تأثره بهذا النوع من الأعمال، مضيفاً أن المسلسل يتناول حكاية متكاملة تجعل المشاهد يتطلع إلى الحلقات القادمة. ويخوض جلال غمار دراما رمضان 2026 بمسلسل "كلهم بيحبوا مودي"، والذي يضم مجموعة من النجوم مثل ميرفت أمين وهدى الإتربي وأيتن عامر، ومن تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق.

ياسر جلال يؤكد: "الدراما هي جوهر عملي الفني"

ويعتبر ياسر جلال الدراما جزءاً أساسياً من تجاربه الفنية، سواء كانت تراجيدية أو كوميدية. وهو يعتقد أن التنوع في الأدوار ليس مجرد شجاعة، بل هو تعبير عن قناعته بضرورة تنويع التجارب الفنية لإدهاش الجمهور وإثبات قدرة الممثل على تجسيد شخصيات مختلفة بصدق وإتقان.

وبهذا، يبرهن جلال على عمق إبداعه وقدرته على التكيف مع مختلف الأدوار، مما يجعله أحد أعمدة الفن الراقي في مصر.