بعد الحادث المأساوي الذي أودى بحياة القمص تادرس عطية الله، مساء الأحد، قررت السلطات المعنية دفن جثته. وكشفت التحقيقات الأولية أن الكاهن كان يتواجد في الشرفة الخلفية لمبنى الخدمات الكنسية، حيث أغميت عليه وسقط من ارتفاع.

تم تكليف المباحث بالتحري حول ملابسات الواقعة للوصول إلى الحقيقة. ومن الجدير بالذكر، أن الكاهن عطية الله كان شخصية روحية وعلمية مرموقة. لم تقتصر خدمته على الرعاية الروحية في كنيسة مار جرجس المطار فحسب، بل امتد تأثيره إلى أبعد من ذلك كأستاذ للعهد الجديد بالكلية الإكليريكية اللاهوتية في الإسكندرية.

لقد كان عطية الله معلماً ومستشاراً موثوقاً فيه، حيث ساهم في تخريج وإعداد أجيال من الكهنة والخدام والباحثين، وتميز بعمق فكره اللاهوتي وتفانيه في خدمة الله والشعب.

في هذه اللحظة الحزينة، يجتمع المؤمنون حول عائلة القمص عطية الله، معبرين عن حزنهم العميق وصدمتهم. تظل صلواته تشفع من أجلنا جميعاً.