أدانت مصر والأردن، السبت، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، والتي تناولت سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية بأكملها.

وصف ممثلو الخارجية المصرية هذه التصريحات بأنها "خروج صارخ عن مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، معربين عن استغرابهم من مثل هذه الآراء التي تتعارض مع الرؤية التي عرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وكذلك النقاط العشرون المتعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة ومؤتمر مجلس السلام الذي عقد في واشنطن في فبراير 2026.

وأكدت مصر مجددًا على موقفها الثابت بشأن رفض أي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، بالإضافة إلى معارضتها للأنشطة الاستيطانية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ووصفتها بأنها "عبثية واستفزازية وانتهاك صارخ للأعراف الدبلوماسية".

وأشار الناطق الرسمي باسم الوزارة، فؤاد المجالي، إلى أن الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة، هي أراض محتلة وفقاً للقانون الدولي، وأكد على ضرورة إنهاء الاحتلال وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية وفق حل الدولتين الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي وقرار مجلس الأمن 2803.

وحذر المجالي من أن مثل هذه التصريحات تصعيدية ولا مسؤولية لها، ودعا إلى تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة وتنفيذ المبادرات التي تهدف إلى السلام العادل والشامل.