لقد نفيت تمامًا أي شك أو سوء تفاهم حول زواجك الثاني، محمد عبد المنصف. لقد قدمت زوجتك الثانية، إيمان الزيدي، على أنها امرأة محترمة ومظلومة، مشيرًا إلى أن علاقتكما كانت هادئة ومستقرة. إنك تتحمل المسؤولية كاملة عن فترة زواجكما التي استمرت سبع سنوات، وتؤكد أنك لم تخبر زوجتك الأولى، لقاء الخميسي، بأمر زواجك الثاني حرصًا على مشاعرها وبيتها.

يبدو أن هناك سوء تفاهم حول طبيعة علاقتك بإيمان. تؤكد أنها كانت تتحمل الكثير من أجلك وأنها امرأة طيبة ومحترمة. إن قرارك بعدم الزواج مرة أخرى بعد انفصالك عن إيمان جاء احترامًا لعلاقتك الحالية مع لقاء الخميسي، ولم تشك أبدًا في أي تصرفات لها.

لقد كشفت أن التواصل بينك وبين إيمان انقطع الآن، وأنها تتعامل بهدوء وصمت. كما أعربت عن شعورك بالظلم تجاهها بسبب التعليقات التي وجهها الناس إليها، مؤكدًا أنها لم تكن سعيدة عندما علمت بوجود هجوم عليها.

بالإضافة إلى ذلك، أردفت بأنك لم تشك أبدًا في إيمان خلال فترة زواجكما، وأنك لم تبتعد أبدًا عن المنزل أو تخرج مع أشخاص خارج نطاق أصدقائك المقربين. إن قرار الطلاق الذي نشرته إيمان كان نتيجة لحظة عصبية، ولم يكن مقصودًا منها.

تؤكد لقاء الخميسي، من جانبها، أنها لم تشك أبدًا في زوجها طوال سبع سنوات، وأنها لم تمسك عليه أي تصرف يثير الريبة. إن زواجكما استمر لفترة طويلة دون أي مشاكل، ولم يكن هناك سبب للشك.

تعكس هذه القصة حالة فريدة من نوعها من العلاقات بين النجوم والرياضيين في مصر، حيث تؤكد على أهمية التفاهم والاحترام المتبادل كأساس للحياة الزوجية السليمة.