أكد محمد مرسي، شقيق الأب المجني عليه الذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول برفقة نجله، تفاصيل جديدة ومثيرة حول الحالة الصحية لشقيقه، حيث قال إن حالته متدهورة للغاية ويعاني من نزيف شديد بالجروح. وأوضح محمد أن إصابات شقيقه بالغة في الوجه والجسد، ولا يستطيع الحديث نتيجة شدة الإصابات، مشيرًا إلى أنه سيتم نقله إلى أحد المستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج اللازم على الفور.


وكشف محمد مزيدًا من التفاصيل حول الواقعة المروعة التي تعرض لها شقيقه ونجله في مقطع الفيديو الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: "تعرض والدي لإصابات بالغة وجسيمة، ولا يستطيع الحديث حاليًا بسبب شدة الإصابات التي لحقت به. لقد كان الاعتداء وحشيًا ووحشيًا، ونحن الآن ننتظر نقل والدي إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة".


وفي سياق متصل، أكد أحد أفراد أسرة الشاب المجني عليه ونجله أن هناك خلافات سابقة بين والدة زوجة المجني عليه والمتهمين بسبب نزاعات عائلية. وأضاف أن جلسة صلح عقدت بين الطرفين عقب الواقعة مباشرة، وعلى إثرها انتقلت الأسرة إلى مكان آخر داخل القرية بهدف تجنب أي توترات محتملة. لكن يبدو أن المتهمين لم يتأثروا بجلسة الصلح، وخططوا للانتقام بشكل وحشي كما هو موضح في مقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.


وفي تطور الأحداث، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية في ضبط المتهمين في واقعة التعدي على الأب ونجله بمنطقة باسوس. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، ومن المتوقع أن يتم تقديمهم للعدالة قريبًا.