في تطور صادم يبعث الرعب في قلوب المواطنين، تنكشف مأساة شاب أجبر على ارتداء بدلة رقص في مركز بنها بمحافظة القليوبية بمصر. وقد أفاد سفيان أحمد سليم، محامي الشاب إسلام، ضحية هذه الواقعة المروعة، بأن الحالة الصحية والنفسية للشاب آخذة في التدهور بشدة بعد ما تعرض له من إهانات.

وكشف المحامي النقاب عن أن الشاب يخضع حالياً للرعاية الطبية والنفسية المتخصصة تحت حراسة مشددة، حيث استلزم الأمر نقله إلى مستشفى متخصص في الطب النفسي لتلقي العلاج اللازم بعد تدهور حالته النفسية بشدة. وقد نتج هذا التدهور عن الواقعة المروعة التي تعرض لها، والتي خلفت آثاراً نفسية عميقة.

وحذر سليم من مغبة استغلال هذه الواقعة إلكترونياً، مؤكداً أن تداول مقاطع الفيديو المتعلقة بالواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد ضاعف من حجم الأذى النفسي الذي لحق بموكله، معتبراً ذلك انتهاكاً صريحاً للخصوصية وتمادياً في الاعتداء الذي تعرض له الشاب.

وفي سياق متصل، كشفت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية عن تحديد وضبط المتهمين في الواقعة، حيث أكد المتهمون أن سبب فعلتهم هو وجود علاقة عاطفية بين الشاب وابنة أحدهم، وهروبه معها. وقد اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، وتم تحرير محضر بالواقعة، مما يدل على أن هذه الواقعة ليست فردية عارضة، بل تمثل اختباراً حقيقياً للنظام القضائي المصري في حماية الكرامة الإنسانية وتجريم أي ممارسات تنتهك حقوق المواطنين.

وقد أثار هذا الفيديو غضباً عارماً في الشارع المصري، حيث تصدر عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي، مما يدل على أن هذه الواقعة المروعة قد أحدثت صدمة لدى الرأي العام.