أعدت شركة مطارات جدة خطتها التشغيلية لمطار الملك عبد العزيز الدولي لموسم ذروة العمرة لعام 1447، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين خلال شهر رمضان وحتى نهاية موسم العمرة. وتضمنت الخطة العديد من التدابير لتحسين تجربة المسافرين واستيعاب الأعداد الكبيرة.


تهدف الخطة إلى تشغيل 3 صالات رئيسية، وهي مجمع صالات الحج والعمرة والصالة 1 والصالة الشمالية، مع زيادة عدد المنصات الخاصة بتسليم الأمتعة وإنهاء إجراءات الجوازات لتقليل زمن الانتظار. كما تم تخصيص 56 جسرًا متحركًا و35 محطة لسيور الأمتعة، بالإضافة إلى 81 جهاز تفتيش جمركي لضمان انسيابية حركة المسافرين.


وتضمنت الخطة أيضًا توفير 10,000 موظف وموظفة لخدمة المسافرين خلال فترات الذروة، مع تعزيز الجوانب الصحية والإنسانية من خلال صالات ترحيب خاصة وتوفير الرعاية الطبية. كما تم تصميم خطة شاملة للتعامل مع حركة الضيوف الوافدين، بما في ذلك 20 استراحة مكيفة في المنطقة العامة.


وفي إطار التحضير لموسم العمرة، أكدت مطارات جدة على تعاون 27 جهة حكومية وتشغيلية لضمان تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن. كما تم تحديد فترة وصول المعتمرين حتى 15 شوال 1447، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية والالتزام بالسكينة والنظام خلال الموسم.


وتعكس الخطة التشغيلية للموسم الجاري التزام المملكة العربية السعودية بتوفير تجربة آمنة ومريحة لضيوفها، حيث تم تسهيل إجراءات الوصول والمغادرة من خلال تعزيز المنظومة الرقمية وإدارة الحشود بكفاءة. كما تم توفير عدة قنوات للحصول على تأشيرة العمرة، بما في ذلك المنصة الإلكترونية التابعة لوزارة الخارجية والوكلاء المعتمدين ومنصة "نسك" التي توفر حزمًا متكاملة وسهولة في عملية الحجز.


وتضمنت تفاصيل تأشيرة العمرة في رمضان هذا العام تسهيل الحصول على التصريح الرسمي عبر تطبيق "نسك"، مما يتيح للمسلمين أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي بكل يسر. كما تم توفير وسائل نقل مريحة بين مطار الملك عبد العزيز الدولي ومدينة مكة المكرمة، بالإضافة إلى الخدمات المتعددة المقدمة في المسجد الحرام والمسجد النبوي لتعزيز تجربة القاصدين.


وتشدد الجهات المختصة على أهمية الالتزام بالتعليمات الصحية والسكينة خلال الموسم، مع ضمان راحة وسلامة الضيوف من خلال توفير خدمات متنوعة ومنصات إرشادية رقمية. وتعكس هذه الجهود التزام المملكة بإدارة ذكية ومستدامة لموسم العمرة، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للمسلمين من جميع أنحاء العالم.