سجّل اليورو تراجعًا بلغ 0.31% اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، مُظهرًا زِنزانًا عند 1.1816 دولار أمريكي، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة "فاينانشال تايمز" التي أشارت إلى أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، تعتزم الاستقالة مبكرًا تمهيدًا للانتخابات الرئاسية الفرنسية. وقد أثرت هذه الأنباء على اليورو، حيث إن استقالة لاجارد قد تؤدي إلى حالة من عدم اليقين فيما يتعلق بالقيادة النقدية في فرانكفورت. وعلى عكس أداء اليورو، شهد الدولار الأمريكي أداءً قوياً، حيث ارتفع مؤشره بنسبة 0.33% إلى 97.45 نقطة، وذلك بفضل البيانات الاقتصادية الإيجابية التي أظهرت نمو طلبات السلع الرأسمالية بنسبة 0.6% في يناير. ويشير الخبراء إلى أن هذه الأرقام القوية تشير إلى نهضة تصنيعية وزيادة الإنفاق التجاري، مما يعزز جاذبية الدولار الأمريكي. وفي إطار منفصل، أثرت بيانات التضخم البريطانية على الجنيه الإسترليني، حيث تراجع معدل التضخم السنوي في بريطانيا إلى 3% خلال يناير الماضي، وانخفض الإسترليني بنسبة 0.21% مسجلًا 1.3536 دولار أمريكي. وفي الوقت نفسه، ازداد الدولار أمام الين الياباني، حيث ارتفع بنسبة 0.72% إلى 154.39 ين ياباني، وذلك بسبب الفجوة الواضحة في السياسات النقدية بين الولايات المتحدة واليابان. كما يراقب المستثمرون العالميون باهتمام محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاستخلاص المزيد من التلميحات حول مسار أسعار الفائدة وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية.