تحدثت الفنانة المصرية إلهام شاهين عن أهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وكشفت عن رغبتها في أن يكون لها تأثير إيجابي حتى بعد رحيلها. ففي شهر رمضان المبارك، نشرت شاهين عبر حسابها على إنستغرام صوراً من زيارتها لمستشفى علاج الحروق الخيري "أهل مصر"، معبرّة عن دعمها للمصابين ومتمنية لهم الشفاء العاجل. كما وجّهت تحيّة احترام لطاقم المستشفى المجاني، مظهرة تقديرها لعملهم الإنساني.


وفي سياق مختلف، توجهت شاهين برسالة إلى مجلس النواب المصري، داعيةً إلى تفعيل قانون التبرع بالأعضاء. وأكدت على ضرورة وجود بنك للجلد البشري، والذي يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين الذين يعانون من الحروق الصعبة. وعبّرت عن اعتقادها بأن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة هو صيغة من الصدقة الجارية على روح المتبرع، مشيرة إلى أن هذا القانون مُطبّق في العديد من الدول المتقدمة.


ليست هذه هي المرّة الأولى التي تتحدث فيها شاهين عن هذا الموضوع، فقد أثارت ضجة سابقًا عندما نادت بالتبرع بأعضائها بعد وفاتها، ومطالبة الجميع باتخاذ نفس القرار. وقد تلقت حينها ردود فعل متباينة، لكنها أكدت أن ردود الفعل الإيجابية تفوق السلبية، وأن أطباء وزرّاء زراعة الأعضاء عبروا عن دعمهم لمبادرتها. كما أوضحت أنها لا تهتم بالردود السلبية، حيث لا تُغيّر من مسارها شيء.


تجدر الإشارة إلى أن شاهين قد أوصت إخوتها وأبناءها بتنفيذ رغبتها في التبرع بالأعضاء، مبيّنة أن الدولة المصرية قد أقرت قانونًا بهذا الخصوص منذ عام 2010، ولكن لم يتم تفعيله حتى الآن.