تفقد الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير الحج والعمرة السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مستوى الجاهزية التشغيلية والخدمية لموسم رمضان في الحرمين الشريفين والمواقع الخدمية المرتبطة. وركزت خطة الوزير على ضمان سلاسة حركة المعتمرين والمصلين، مع التركيز على إدارة الحشود وتوفير وسائل نقل مريحة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. كما تفقد الربيعة جاهزية منظومة الخدمات، والتي شملت توفير عربات يدوية وعربات كهربائية، بالإضافة إلى تخصيص خدمات خاصة بالتحلل من النسك.


وتضمنت استعدادات الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تسليم مصر كمية من التمور تبلغ 10 أطنان، كرمز للضيافة السعودية. كما تم إنشاء مراكز لرعاية التائهين وإرشاد الزوار، وتقدم هذه المراكز مجموعة من الخدمات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن، بما في ذلك دعم كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال، وتوفير الإرشاد المكاني، وأساور تعريفية.


وعلى مستوى الخدمات اللوجستية، تم تفعيل 30 نقطة متحركة للإرشاد في الحرمين الشريفين، مع تغطية بلغات متعددة. كما تم تشغيل 4 مراكز لحفظ الأمتعة مجانًا وعلى مدار الساعة، و3 مراكز لضيافة الأطفال، وتوفير خرائط تفاعلية لتسهيل حركة القاصدين، بالإضافة إلى "دليل المصلي" بعدة لغات عالمية.


كما شملت الاستعدادات منظومة خدمات الدعم والمساعدة من خلال أكثر من 30 مركزًا، بمشاركة متطوعين وموظفين، وتجاوز عدد الزيارات الميدانية 225 ألف زيارة حتى الآن. وتعزيز أدوات الرقابة الرقمية والميدانية لضمان جودة الخدمات ورصدها بشكل فوري.


وتعكس هذه الاستعدادات التزام المملكة العربية السعودية بتوفير تجربة إيجابية وآمنة لضيوفها خلال شهر رمضان المبارك، مع الحرص على تلبية جميع احتياجاتهم وتجاوز توقعاتهم.