قال رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، خلال اجتماع عقد اليوم الاثنين، إن الهيئة ناقشت خطط الإبحار المستقبلية للخط الملاحي "هاباج لويد"، في ضوء إعلان تحالف "جيميني" الذي يجمع بين الخط الملاحي "هاباج لويد" والخط الملاحي "ميرسك" عن عودة الخدمة الملاحية "آي إم إكس"، التي تربط الهند بالشرق الأوسط والبحر المتوسط، للعبور من قناة السويس في الاتجاهين بدلاً من المرور برأس الرجاء الصالح.

ووجه رئيس الهيئة الدعوة إلى الخط الملاحي "هاباج لويد" لعودة المزيد من خدماته للعبور من قناة السويس، والاستفادة مما تقدمه القناة من مزايا عديدة تتعلق باقتصاديات الرحلة وتوفير المسافة والوقت والتكلفة.

أكد ربيع في بيان أن عودة أولى خدمات تحالف "جيميني" تمثل خطوة إيجابية، وتعكس اهتمام الخطوط الملاحية الكبرى بالعبور من قناة السويس مرة أخرى.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا في الخط الملاحي "هاباج لويد"، خوان بابلو ريتشاردز، أن تعديل مسار الخدمة الملاحية بين الهند والبحر المتوسط للمرور عبر قناة السويس يمثل فرصة جيدة، وسيتم البناء عليها في المستقبل، مع التأكد من استقرار الوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث يظل الأمان هو الاعتبار الرئيسي.

شدد ريتشاردز على التزام مجموعته الاستراتيجية بزيادة الاستثمارات في مصر، قائلاً: "ندرك أهمية الموقع الاستراتيجي لقناة السويس والموانئ المصرية، وتظل مصر الوجهة المثالية لضخ المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية البحرية". وفي هذا السياق، أشار إلى استثمار المجموعة بمبلغ 600 مليون دولار في محطة تحيا مصر بميناء دمياط.