بلاغ للنائب العام ضد وفاء عامر وليلى الشبح وعمرو وب، وأل، ع.ع، ومصطفى إ.أ، وعمر م.ع.ع، وعلاء أ.ب.ع، وذلك في وقائع تتعلق بالاتجار في الأعضاء.

اتهام الفنانة وفاء عامر والمنتجة ليلى الشبح بالضلوع في قضية الاتجار بالأعضاء:

"تفاصيل اتهام الفنانة وفاء عامر والمنتجة ليلى الشبح:

- عندما كنت أسكن في إحدى قرى محافظة أسيوط، توجهت إلى القاهرة بحثًا عن عمل، وعندما لم أجد محل إقامة، ذهبت إلى مسجد السيدة زينب، وهناك التقيت بالمشكو فيه عليهما، كان يجلس بجانبي ويسألني عن ظروفي، وعندما أخبرته بأنني أبحث عن عمل، عرض عليّ العمل معه، وتوجهنا معًا إلى منطقة الناصرية بالسيدة زينب، حيث استقررت في شقة بالقرب من مطعم بحة لمدة أسبوعين، كان يعطيني مصاريف يومية ويحضر أشخاصًا آخرين في مثل ظروفي للعمل في تلك الفترة.

- بعد ذلك، أخبرني بأنه توجد شركة تبحث عن عمال، وطلب مني الذهاب لإجراء بعض التحاليل الطبية كشرط للالتحاق بالعمل، وتوجهنا إلى المستشفى لتحقيق ذلك. ولكن بعد فترة، أخبرني بأنه حدثت بعض الظروف التي أدت إلى تأجيل الالتحاق بالعمل.

- ثم عرض عليّ القيام بعمل إنساني يمكن أن يغير حياتي إلى الأفضل، وسأحصل على مكافأة مالية، وعندما استفسرت عن التفاصيل، أبلغني بأنه يوجد شخص مريض بالفشل الكلوي ويحتاج إلى زرع كلية، وطلب مني المساعدة في ذلك، ووعدني بمكافأة مالية.

- نظرًا لظروفي الصعبة وعدم معرفتي بالقراءة والكتابة، قبلت العرض. وتوجهنا معًا إلى مستشفى بحي الدراسة. وهناك التقيت بطبيب التخدير الذي كان المسؤول عن عملية زرع الكلية.

- وقبل بدء العملية بساعة، تم إبلاغي بزيارة فنانة مشهورة لتفقد حالتي. وكانت هذه الفنانة هي المشكو فيها. قدمت لي بعض المأكولات، وزارتني عدة مرات في شقة الناصرية.

- بعد ذلك، فوجئت بوجود فنان آخر معها، وهي أيضا كانت مشكو فيها. وأخبرني أنها ستحميني ولن تترك تأثيرًا قانونيًا أو طبيًا عليّ.

- تم إجراء العملية من الساعة التاسعة مساءً حتى الثانية صباحًا اليوم التالي. وبعد انتهاء العملية، لم أجد أي من المشكو في حقهم عند خروجي من المستشفى. فتوجهت إلى منزل ابن خالتي بصفط اللبن بالجيزة لاستكمال علاجي.

- بعد تمام علاجي، توجهت إلى المستشفى مع ابن خالتي لطلب الحصول على نسخة من أوراقي. وتم إبلاغنا بضرورة وجود إذن نيابة لتحقيق ذلك.

- وعندما ذهبنا إلى قسم الشرطة، تم تحرير محضر ضد كل المشكو في حقهم. وتم عرضي على النيابة التي استجوبتني وأخبرتني بأنني وقعت على أوراق الموافقة على ذلك، على الرغم من عدم ذهابي إلى أي جهة مختصة أو سؤال أي لجنة.

- عدت إلى قريتي في أسيوط لاستكمال علاجي، واستمر بحثي عن المشكو في حقهم. وتمكنت من التواصل مع المشكو فيه الأول عبر موقع فيسبوك. وتواصلت معه عبر الرسائل الإلكترونية، وقلت له أنني أريد العمل معه ومع مجموعة من الشباب. فطلب مني الحضور إلى الجيزة لمقابلته.

- ذهبت إليه وتقابلنا على كوبري أبو صير في قريته. وعندما شاهدني، عرفني وأخذني إلى استراحته الخاصة. وتحدثت معه بأنني تعرضت للنصب كما تعرض الآخرون، وطلب مني البقاء معه حتى يتواصل معهم. فأقنعني بتوقيع 50 إيصال أمانة على بياض حتى لا أواصل التواصل مع أي شخص. وكان المشكو فيه الأول هو من طلب مني التوقيع على هذه الإيصالات.

- وقمت بتأجير شقة في منطقة عرب العش بجوار مخازن أولاد خفاجة بجانب قريته، على الرغم من أنني لم أشارك في أي نشاط غير قانوني كما زعم المشكو فيه.

- وعندما رفضت المشاركة في تجارة العملات المزورة أو توصيلها إلى فنادق، كما ذكر المشكو فيه السابع، تعرضت للاعتداء بالضرب وطردوني.

- توجهت إلى النيابة العامة لتحرير محضر بشأن التعدي عليّ، وقيد المحضر برقم 7592 لسنة 2024 جنح البدرشين. وفيما يتعلق بوقائع نقل كليتي، فإنني أمتلك معلومات مهمة ضدهم فيما يتعلق بتجارة الأعضاء والسلاح والمخدرات والآثار. كما أن لدي معلومات مهمة حول القضية المثارة حاليا على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تجارة الأعضاء.