أعلنت الحكومة المصرية اليوم الأحد عن افتتاح أول وحدة بيوجاز لإنتاج الطاقة الحيوية والسماد العضوي من مخلفات المجازر في محافظة القليوبية. وقد كشفت وزارة التنمية المحلية والبيئة، في بيان صحفي، عن سعي الوزارة لدعم الاقتصاد الأخضر ونشر تكنولوجيا إنتاج الطاقة الحيوية على نطاق واسع في جميع المجازر المطورة في إطار المشروع القومي لرفع كفاءة المجازر الحكومية بالمحافظات. وتهدف الوزارة من خلال ذلك إلى تحقيق الاستفادة القصوى من المخلفات الحيوانية وتحويلها إلى موارد اقتصادية وبيئية مستدامة.

وأشار البيان إلى أن وحدة بيوجاز الأولى في مجزر كفر شكر قد بدأت العمل على تحويل مخلفات الذبح إلى غاز حيوي وسماد عضوي طبيعي يدعم الزراعات العضوية المعدة للتصدير. كما أكدت الوزارة على عزمها تطبيق النموذج المتوسط لمرافق بيوجاز في مجزر الخانكة بالقليوبية، ودراسة إنشاء محطة كبرى في الوادي الجديد بتكلفة تقدر بـ13 مليون جنيه وعائد متوقع يصل إلى 17 مليون جنيه في عامها الأول.

ويأتي هذا الافتتاح في إطار السعي إلى توفير بدائل مستدامة لغاز البوتاجاز لإنتاج الكهرباء، وتقديم سماد عضوي آمن كبديل للأسمدة الكيميائية لتحسين تنافسية الصادرات الزراعية المصرية عالمياً. علاوة على ذلك، تساهم هذه المبادرة في خلق فرص عمل جديدة في مجال تكنولوجيا الطاقة الحيوية والمساهمة في تقليل الأعباء المالية من خلال الاستغلال الأمثل لمخرجات المجازر.

وأعربت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن التزامها بتحويل المجازر المصرية إلى نماذج خضراء، موضحة أن الاستثمار في الطاقة الحيوية لا يحمي البيئة فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة لدعم الاقتصاد المصري وتوفير موارد طاقة نظيفة وأسمدة عضوية عالية الجودة.