في يوم الأحد، شهدت البورصة المصرية تداول الأفراد على الأذون والسندات الحكومية عبر السوق الثانوية، حيث تم التداول بشكل إلكتروني دون الكشف عن أطراف الصفقة. وقد صرح رئيس البورصة المصرية، إسلام عزام، أن هذا النظام الجديد، المعروف باسم "التداول المستمر"، يسمح بتنفيذ الصفقات تلقائيًا دون الحاجة إلى معرفة أطرافها. 

وأكد عزام على أن هذه الخطوة ستعزز بشكل كبير نشاط السوق الثانوية للأذون والسندات الحكومية، حيث تتيح للأفراد، حتى عبر الهواتف المحمولة، المشاركة في التداول وشراء وبيع هذه الأوراق المالية بسهولة.

ومن جانبه، عبر طارق متولي، نائب رئيس بنك بلوم سابقاً، عن إيجابيات قرار فتح سوق تداول أذون وسندات الخزانة للأفراد، موضحًا أنه كان مطلبًا قديمًا من المتعاملين في السوق. وأشار متولي إلى أن أهمية هذا القرار تكمن في حجم أذون الخزانة الكبير في مصر، حيث كان التداول عليها سابقًا مقتصدًا على البنوك والمؤسسات المالية وكبار المستثمرين، بينما يتيح النظام الجديد للأفراد فرصة الاستثمار في أذون الخزانة عبر منصات وشركات تداول الأوراق المالية بنفس سهولة التداول على الأسهم. ويؤدي توسيع قاعدة المستثمرين لتشمل الأسهم والسندات وأذون الخزانة إلى تعزيز المنافسة وجعل السوق أكثر جاذبية للمستثمرين الصغار.