سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية مكاسب بنسبة 0.5% خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت الأونصة صعودًا موازيًا في البورصات العالمية بنحو 1.6%. وقد عززت بيانات التضخم الأمريكية هذه المكاسب، حيث أظهرت انخفاض معدل التضخم إلى 2.4% على أساس سنوي في يناير، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 2.5%. كما استقر التضخم الأساسي عند 2.5%, مما يشير إلى تراجع الضغوط التضخمية تدريجيًا بعد بلوغها ذروتها عند 3% في سبتمبر الماضي.

وفي هذا السياق، قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، إن سعر الذهب عيار 21 ارتفع بمقدار 35 جنيهًا مصريًا خلال الأسبوع الماضي، حيث افتتح التعاملات عند 6675 جنيهًا وأغلق على مستوى 6710 جنيهات. أما بالنسبة للغرام الذهب عيار 24، فقد سجل سعرًا قدره 7669 جنيهًا، بينما بلغ عيار 18 سعرًا مقداره 5751 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى حوالي 53.68 ألف جنيه.

وعلى الصعيد العالمي، شهدت أونصة الذهب صعودًا ملحوظًا بلغ 78 دولارًا، حيث ارتفعت من 4965 دولارًا إلى مستوى 5043 دولارًا بنهاية الأسبوع الماضي. وفي سياق متصل، سجل غرام الذهب عيار 24 حوالي 7669 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 5751 جنيهًا، مما يعكس المكاسب التي حققتها السوق المصرية خلال تلك الفترة.

وتأتي هذه المكاسب في ظل التوقعات بإمكانية بدء مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في يونيو المقبل، حيث تشير بيانات الوظائف غير الزراعية إلى استمرار متانة سوق العمل في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن قرار الفيدرالي النهائي بشأن خفض الفائدة يعتمد على عدة عوامل وبيانات اقتصادية أخرى.