أفادت أجهزة وزارة الداخلية المصرية بتفاصيل مثيرة لما تم تداوله على إحدى الصفحات التابعة لـ"موقع إخباري" الشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث لاقت الواقعة استحساناً من قبل رواد الإنترنت مما أدى إلى انتشار الخبر بشكل كبير.

بدأت القصة عندما تلقى مركز شرطة المنيا بلاغاً في الرابع عشر من شهر فبراير الجاري يفيد بالعثور على جوالين مليئين بالرمل وبداخلهما مجموعة من الأكياس البلاستيكية التي تحتوي على ما يشبه الأجنة البشرية، بالإضافة إلى 5 مشيمات.

وبعد إجراء التحقيقات والتحريات اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف الغموض وراء هذه الواقعة المروعة، حيث تبين أن العامل الذي وجد الجوالين في إحدى القرى كان يعمل لدى أحد الأطباء الاستشاريين المتخصصين في أمراض النساء والتوليد.

وقد كشفت التحقيقات أن الطبيب الراحل كان يجري أبحاثاً علمية على هذه الأجنة، والتي كانت قد أفادته بأنها مشوهة، وعند وفاته وإخلاء عيادته، قررت الأرملة التي كانت تعمل مساعدته بالعيادة التخلص من هذه الأجنة بطريقة غير قانونية.

وقد أوضحت الأرملة أثناء استجوابها أنها سلمت الأجنة إلى أحد معارفها الذي يقوم بدفن الجثث، إلا أنه قام بدلاً من ذلك بإلقاء الأكياس في القمامة، ليكتشف أحد المارة الأمر ويبلغ السلطات.

واتخذت النيابة العامة جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المتورطة في هذه الواقعة، وتمت إحالتهم للتحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة والوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بظروف حفظ الأجنة وطريقة التخلص منها بطريقة غير أخلاقية تخالف القوانين والأعراف.

وقد أثارت هذه الواقعة صدمة كبيرة في أوساط المواطنين، حيث أعرب الكثيرون عن استيائهم من هذه التصرفات غير المسؤولة التي تتسبب في إلحاق الأذى بالآخرين.