قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري المتخصص في علم المصريات، إن النقوش الصخرية هي توثيق لحياة المصريين القدماء ومظاهرهم عبر العصور؛ حيث قاموا بحفر ونحت الحيوانات على الجبال لتوصيل تلك الصور للأجيال القادمة. تمتد هذه النقوش لعشرات الآلاف من السنين، وتتنوع ما بين الكتابة بالخط النبطي واللغة المصرية القديمة. يمتد هذا التراث عبر العديد من المواقع في مصر:


- المدن المصرية: تضم مدن مثل الأقصر وسيناء والسويس نقوشًا ورسومات صخرية فريدة. في الأقصر، يمكن العثور على لوحات نقوش رسومية تعد من أوائل أشكال الكتابة في مصر القديمة، وتعكس المراحل التكوينية للنص الهيروغليفي.


- وادي سبيرة: يُعد هذا الموقع أحد أشهر الأماكن التي تحتوي على نقوش ما قبل التاريخ، بما في ذلك رسومات لحيوانات برية مثل البقر والغزلان.


- مقابر النبلاء: تتميز هذه المقابر بنقوشها المعبرة عن طقوس دينية، حيث تظهر طيور النعام والزرافات في هذه الرسومات.


- كوم أمبو: يُعد هذا الموقع أيضًا غنيًا بالنقوش الصخرية التي توضح جوانب مختلفة من حياة المصريين القدماء.


- سرابيط الخادم: يشتهر هذا المكان بنقوشه الشهيرة التي تعكس الجانب الديني والروحي لحياة المصريين القدماء.


- وادي الحجاج: يُظهر هذا الموقع رحلات الحجاج المسيحيين القدامى من مناطق مختلفة، مثل أرمنيا والشام واليونان.


- موقع السيلك: تُصور النقوش هنا نضال الجيش المصري القديم في مواجهة الأعداء القادمين من البوابة الشرقية.


- وادي الدوم: يضم هذا الموقع نقوشًا توضح الشعائر الدينية القديمة، مثل تقديم القرابين للآلهة.


- موقع السيسك: يكشف هذا الموقع عن جوانب الحياة اليومية للمصريين القدماء، بما في ذلك الأنشطة البحرية التي تشير إلى وجود مجتمع بحري مزدهر.


بالإضافة إلى ذلك، تضم منطقة الجلف الكبير نقوشًا صخرية رائعة في وادي صورة (وادي السابحين)، حيث يمكن رؤية رسومات للزرافة والأسد، وكذلك في كهف المستكاوي الذي يحتوي على آلاف الرسوم التشكيلية للإنسان الأول.


في وادي بخيت، تُظهر الكثبان الرملية الضخمة وجود مجتمعات بشرية قديمة، بينما تشير الأدوات البحرية القديمة إلى تجربة فشلت في إقناعي.