أكثر من ساعة ونصف دامت جلسة محاكمة المطرب اللبناني فضل شاكر في المحكمة العسكرية أمس الخميس. فقد استمعت المحكمة إلى الموقوف أحمد الأسير أيضاً كشاهد في قضية معركة عبرا (في صيدا جنوب لبنان) التي حصلت عام 2013 وراح ضحيتها عدد من عناصر الجيش اللبناني. قبل أن ترجأ الجلسة إلى 24 مارس المقبل.


فقد أكد فضل شاكر، أثناء المحاكمة، أنه لم يُشارك في إطلاق أي رصاصة على الجيش في تلك المعركة، لأنه لا يعلم أصلاً كيفية استخدام السلاح. كما أكد أنه عند حدوث المعركة كان مختبئًا في غرفة الموسيقى وغادر المنطقة بعدها.


في المقابل، أوضح أحمد الأسير أن فضل شاكر لم يدفع أموالاً لجماعته المسلحة، كما يتم اتهامه. وأكد أن لجوء شاكر إليه في تلك المرحلة كان بسبب تهديدات حزب الله بقتله، مشيرًا إلى أن الحزب أحرق منزل الفنان وسرق أمواله.


وأشارت مصادر قضائية مقرّبة من المطرب إلى أن محاميته تستعد لتقديم طلبات إخلاء سبيل في 4 قضايا يحاكم عليه بها، وهي: ملف معركة عبرا الذي نفى شاكر التُهم الموجهة إليه فيما يتعلق بحيازة سلاح وتمويل الجماعة المسلحة التابعة لأحمد الأسير، بالإضافة إلى تعكير الصلات مع دولة أجنبية وتسهيل الإرهاب.


كما أكدت أن طلبات إخلاء السبيل المقدمة لا تشمل الدعوى المقدمة من قبل مسؤول "سرايا المقاومة" في صيدا هلال حمود بتهمة محاولة قتله. ولفتت إلى أنه يوجد جلسة محاكمة تم تحديدها في 24 أبريل/نيسان المقبل.


وأخيرًا، أشارت المصادر إلى أن جلسات المحاكمة تسير بشكل طبيعي ويحضرها شاكر بشكل منتظم. ويحاكم شاكر في المحكمة العسكرية بملفات عدة تتمحور حول اتهامه بتمويل الجماعات المسلحة والقيام بأعمال إرهابية بالإضافة إلى ملف معركة عبرا الأساسيّ. كما يُحاكم هو والأسير أمام محكمة جنايات بيروت في دعوى مقدمة من قبل مسؤول "سرايا المقاومة".