نجحت أجهزة الوزارة الداخلية في كشف غموض مقطع فيديو تداوله مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من الأفراد يمتدون على أحد محال الملابس في محافظة الفيوم، ويغلون أبوابه بالقوة بعد أن بعثروا بمحتوياته ورعبوا العاملين به. وقد أثار هذا المقطع استياء رواد منصات التواصل الاجتماعي.


وكشفت التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في مديرية أمن الفيوم، أن الواقعة بدأت ببلاغ رسمي تلقاه مأمور مركز شرطة طامية في الثالث والعشرين من شهر يناير الماضي، من محامٍ بصفته وكيلاً عن صاحب محل الملابس بدائرة المركز. حيث أفاد المحامي في بلاغه أن موكله تعرض لهجوم من قبل أربعة أشخاص يقيمون بالدائرة، قاموا بسب أحد العاملين في المتجر وإلقاء أدوات عرض الملابس على الأرض وإجبارهم على إغلاق المحل.


وأظهرت التحريات أن الدافع وراء هذا الهجوم هو وجود خلافات سابقة بين مالك محل الملابس وبين والدة اثنين من المتهمين، وذلك حول ملكية أو استئجار محل آخر. وقد دفع هذا الخلاف المتهمين للانتقام من صاحب المتجر والتوجه إليه ومحاولة فرض سيطرتهم عليه وغلاقه بالقوة.


وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات الأمنية في مركز طامية من تحديد هوية المشكو ضدهم، وتم إلقاء القبض عليهم. وبمواجهتهم أمام رجال المباحث، اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو الذي ظهر في مقطع الفيديو، وأقروا بأن تصرفهم كان نتيجة للخلافات المذكورة حول المحل المستأجر.


واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات واتخاذ القرارات القانونية بشأنهم.