يدلي وزراء مصر الجدد بأدوارهم أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء؛ حيث يُقسمون اليمين القانونية أمام الرجل الأول في البلاد. وكشفت مصادر موثوقة داخل أروقة الحكم عن تعديل وزاري على صعيد الحقائب السيادية، وعن تعيين شخصية بارزة لقيادة إحدى الأكاديميات الكبرى، وهو "أ ز"، ليحل خلفاً للوزير السابق.

وتضمن التشكيل الوزاري الجديد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، مجموعة من التعيينات المثيرة للاهتمام على صعيد المناصب الحساسة والحقائب الهامة. وتشمل تلك التعيينات على منصب وزير الصحة والسكان، والذي تولاه خالد عبدالغفار، والمهندس كامل الوزير كوزير للنقل، والدكتورة منال عوض كوزيرة للتنمية المحلية والبيئة، والدكتور بدر عبدالعاطي كوزير للشؤون الخارجية.

كما تضمن التشكيل تعيين محمد فريد كوزير للاستثمار والتجارة الخارجية، وعبدالعزيز قنصوة كوزير للتعليم العالي، وحسين عيسى كنائب لرئيس الوزراء لشؤون الاقتصاد، وجيهان زكي كوزيرة للثقافة، ورندة المنشاوي كوزيرة للإسكان والمرافق، والمهندس رأفت هندي كوزير للاتصالات.

وتم تعيين ضياء رشوان كوزير للإعلام، واللواء صلاح سليمان كوزير للإنتاج الحربي، والمستشار هاني صبرا كوزير للشؤون النيابية، والدكتور أحمد رستم كوزير للتخطيط، ومحمود الشريف كوزير للعدل، وحسن رداد كوزير للعمل، وجوهر نبيل كوزير للشباب والرياضة، وخالد هاشم كوزير للصناعة.

وتشمل التشكيلة أيضاً تعيين سمر عبدالواحد نائبة لوزير الخارجية للتعاون الدولي، ومحمد أبو بكر نائباً لوزير الخارجية للشؤون الأفريقية. كما عين نائباه وليد عباس وأحمد عمران نائبين لوزير الإسكان. وقد عقد مجلس النواب المصري جلسة أمس الثلاثاء للنظر في التشكيل الحكومي الجديد والموافقة عليه، وذلك وفقاً للإجراءات الدستورية المحددة.