أعلنت الحكومة المصرية عن ارتفاع ملحوظ في إيرادات قناة السويس خلال العام الحالي، حيث سجل هذا الرقم 449 مليون دولار حتى السابع من فبراير لعام 2026، مما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي. وقد شهدت حركة الملاحة بالقناة تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة من الأول من يناير إلى السابع من فبراير، حيث عبرت 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 56 مليون طن. وهذا يمثل ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة 22% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغت الإيرادات 368 مليون دولار، مع عبور 1243 سفينة بحمولات إجمالية قدرها 47 مليون طن.


ويؤكد هذا الأداء القوي نجاح قناة السويس في الحفاظ على مكانتها العالمية وجذب عملائها، بالإضافة إلى مرونتها في التعامل مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية. كما يعكس سمعتها الطيبة وقدرتها على المنافسة في مواجهة الموانئ الأخرى.


وعلى صعيد أسواق المال، شهد سعر الذهب في مصر بعض التراجع بعد الارتفاعات القوية التي شهدها خلال الفترة الأخيرة. وقد عادت قناة السويس إلى تحقيق النمو السنوي في الإيرادات بعد عامين من الانكماش، حيث سجلت 4.2 مليار دولار في عام 2026 مقابل 4 مليارات دولار في عام 2025، بنسبة نمو بلغت 4%. وقد جاء هذا التحسن مدفوعًا بالأداء القوي لقناة السويس في الأشهر الأخيرة من العام الماضي، حيث حققت ديسمبر 2025 إيرادات بلغت 393 مليون دولار مقارنة بـ300 مليون دولار في ديسمبر 2024، مما يمثل نموًا سنويًا ملحوظًا بنسبة 31%.