حصلت شركة "Subsea7" على عقد استراتيجي ضخم من شركة شيفرون الأمريكية، حيث فازت بالمرحلة الأولى من مشروع تركيبات تحت سطح البحر في منطقة شرق البحر المتوسط. وتعد هذه الخطوة تعزيزاً لشراكتهم طويلة الأمد، حيث نجحت الشركة في الحصول على عقود مماثلة في أستراليا والولايات المتحدة. ويأتي هذا العقد ضمن العقود الكبيرة التي تتراوح قيمتها بين 150 و300 مليون دولار، مما يعزز من وجود "Subsea7" القوي في هذه المنطقة الحيوية لإنتاج الطاقة.


ويتضمن نطاق العمل نقل وتركيب نحو 17 كيلومتراً من خطوط التدفق والوصلات التقنية تحت سطح البحر لدعم عمليات استخراج الغاز في حقل غاز قبالة السواحل المصرية. ومن المقرر أن يبدأ فريق "Subsea7" في باريس على الفور في مرحلة الهندسة وإدارة المشروع، بينما من المتوقع أن تبدأ العمليات البحرية والإنشائية في المواقع المحددة خلال الربع الأول من عام 2028.


وأعرب ديفيد بيرتين، نائب الرئيس الأول لمركز المشاريع العالمية في "Subsea7"، عن سعادته بهذا العقد الذي يعكس التزام الشركة بتقديم حلول بحرية متكاملة تلتزم بأعلى معايير السلامة والكفاءة الفنية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستثمارات في بنية الطاقة التحتية في المنطقة، حيث يسعى الشركاء لتعزيز قدرات الإنتاج لتلبية الطلب العالمي المتزايد.


ويعكس الجدول الزمني للمشروع التزام الأطراف بالالتزام بخطة تطوير مستدامة تضمن تدفق الإمدادات بكفاءة عالية، مع الاستفادة من الخبرات العالمية لـ "Subsea7" في إدارة المشاريع البحرية المعقدة. ومن المتوقع أن يكون لهذا العقد تأثير كبير على تعزيز قدرات إنتاج الغاز في المنطقة، خاصة مع خطط شركة شيفرون لتوسيع قدرة منصة الإنتاج في منتصف عام 2026، والتي تشمل حفر 3 آبار إضافية تحت سطح البحر وإضافة بنية تحتية تحت سطح البحر وتحسين مرافق المعالجة.