انضمت طائرة "إيرباص A350-900" إلى أسطول شركة "مصر للطيران"، لتكون الأولى من نوعها في شمال أفريقيا، مما يمثل خطوة مهمة لتحديث الأسطول الوطني وتعزيز قدرات النقل الجوي على الرحلات طويلة المدى.

وقد تم هذا الإضافة المهمة إلى الأسطول خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمطار القاهرة الدولي، حيث تم عرض الطائرة الجديدة وإمكانياتها المتقدمة للرئيس، مما يدل على الاهتمام بالقطاع وحرص القيادة على تطويره.

وتعتبر هذه الطائرة ركيزة أساسية في استراتيجية تحديث الأسطول، حيث تساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي، وتدعم القدرة التنافسية لشركة "مصر للطيران" على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما تم دشن أول رحلة للطائرة باستخدام وقود طيران مستدام، مما يعكس التزام الدولة بالتحول نحو عمليات أكثر استدامة وانخفاضاً في الانبعاثات الكربونية، ومواكبة المعايير البيئية العالمية.

وتأتي طائرة "إيرباص A350-900" ضمن صفقة كبيرة تشمل 16 طائرة من نفس الطراز، ومن المتوقع أن تفتح آفاقاً جديدة في شبكة الرحلات المباشرة دون توقف إلى وجهات بعيدة المدى، مثل لوس أنجلوس في الولايات المتحدة ومدن رئيسية في شرق آسيا.

وتتميز هذه الطائرة بتقنيات متقدمة وعناصر حديثة، بما في ذلك أنظمة شحن سريع بقدرة عالية، ومنظومة صوتية تدعم تقنية البلوتوث، بالإضافة إلى خدمة إنترنت فائقة السرعة طوال الرحلة. كما تعتمد على محركات Rolls-Royce الحديثة وتضم مقصورة "Airspace" المريحة والتي تستوعب 340 راكباً، وتشمل 30 مقعداً بريميوم و310 مقاعد للدرجة السياحية.

وتعكس إضافة هذه الطائرة المهمة التزام إدارة "مصر للطيران" بالتحول نحو نمو مستدام على المديين المتوسط والطويل، وتعزيز الكفاءة التشغيلية ومرونة التخطيط الشبكي، مما يدعم موقع الشركة كأحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع الطيران.