أفادت شركة "مصر للطيران" بأن إحدى طائراتها كانت في طريق عودتها من مطار إسطنبول الدولي إلى مطار القاهرة الدولي في السادس من فبراير الجاري. وبعد فترة وجيزة من الإقلاع، تلقى طاقم الطائرة إنذاراً آلياً يشير إلى احتمال وجود مصدر للدخان داخل الطائرة.

فاتخذ طاقم الطائرة، وفقاً لبروتوكولات السلامة الجوية والمعايير الدولية، قراراً حاسماً بالعودة إلى مطار إسطنبول كإجراء احترازي. وكان هدف هذا القرار هو ضمان فحص الطائرة والتأكد من سلامتها قبل استكمال رحلتها فوق مسارات جوية طويلة.

وبعد الهبوط في المطار، قام فريق فني متخصص بفحص دقيق وشامل لكافة أنظمة الطائرة. وقد أظهرت النتائج عدم وجود أي مصدر فعلي للدخان، وأن الإنذار كان مجرد "خداع فني". وبناء على ذلك، سُمح للطائرة بالإقلاع مجدداً، واستكملت رحلتها بسلام إلى مطار القاهرة الدولي.

وتؤكد شركة "مصر للطيران" على أن سلامة الركاب هي الخط الأحمر الذي لا يمكن التهاون فيه أبداً. كما تجدد التزامها بأعلى معدلات الأمان العالمية في صناعة الطيران.