من جديد، عادت ظاهرة تعرض الكلاب الضالة لأطفال ومواطنين مصريين وإصابتهم بإصابات خطيرة. حيث تعرض طفل في مدينة رأس سدر بجنوب سيناء لهجوم شرس من كلاب ضالة التهمت أجزاء من جسده.

قام محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد مبارك، بزيارة مجمع الفيروز الطبي في مدينة الطور للاطمئنان على الحالة الصحية للطفل. وأكد الفريق الطبي أن حالة الطفل مستقرة ويخضع للرعاية الطبية اللازمة.

أكد المحافظ أن الدولة توفر الرعاية الصحية الكاملة للمصابين، وتوجه بتقديم الدعم الطبي والنفسي للطفل وأسرته. كما أكد على استمرار الأجهزة التنفيذية في التعامل بحسم مع ظاهرة الكلاب الضالة من خلال خطة شاملة تشمل التطعيم والتنظيم.

كشفت البيانات الصادرة عن قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة عن طفرة في حالات عقر الكلاب والقطط، حيث سجل عام 2025 زيادة تعادل أربعة أضعاف الحالات قبل عشر سنوات. ورغم ذلك، نجحت استراتيجية المواجهة الاستباقية في تحجيم هذه الكارثة الصحية.

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، عن استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الحيوانات الضالة، والتي ترتكز على إبعاد الكلاب الضالة عن المناطق المأهولة والتوسع في التحصين والتعقيم. كما كشف عن مبادرة لتحديد مواقع ملاجئ جديدة وإعداد سيارات لنقل الكلاب في حالات الطوارئ.

شهد عام 2025 تحصين 121 ألف كلب ضد السعار وإجراء عمليات تعقيم لـ8311 كلباً. وأكد الوكيل الدائم لوزارة التضامن، أيمن عبد الموجود، على تنسيق الوزارة مع الجمعيات الأهلية لتوفير الدعم الطبي والمساهمة في رعاية الحيوانات داخل الملاجئ الجديدة.

تعرض الأطفال والمسنون لهجمات الكلاب الضالة في تجمعات سكنية وأحياء شعبية، مماولد ضغطاً شعبياً للتدخل التشريعي والتنفيذي. وأقر البرلمان المصري قانون تنظيم حيازة الحيوانات لوضع ضوابط صارمة لاقتناء الكلاب الضالة والتعامل معها.