رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتصريحات الأخيرة التي أطلقها نظيره الجزائري عبد المجيد تبون والتي عكست عمق الروابط التاريخية بين البلدين. ووصف السيسي في تدوينة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي هذه التصريحات بأنها تعكس متانة العلاقات التاريخية بين القاهرة والجزائر، مؤكداً أن ما يجمع بين البلدين يمثل مسيرة طويلة من النضال المشترك والتعاون في مواجهة التحديات. وأكد السيسي أن التضامن بين الأشقاء هو الضمانة الحقيقية لصون مصالح الشعوب وتعزيز استقرار الأوطان.

جاء رد الرئيس المصري رداً على تصريحات الرئيس الجزائري التي شدد فيها على ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية تجاه الدول العربية، مستذكراً الدعم المصري التاريخي للثورة الجزائرية ومشيراً إلى مساندة مصر العسكرية والمالية للجزائر خلال حربي عام 1967 و1973. وأكد تبون أن أمن مصر والمملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الجزائر، معلناً أن أي مساس بأمن القاهرة أو الرياض يعتبر مساساً مباشراً بالجزائر.

وتُعد العلاقات المصرية الجزائرية من أقدم العلاقات وأكثرها رسوخاً على الساحة العربية، حيث لعبت مصر دوراً محورياً في دعم الثورة الجزائرية، بينما عانت الجزائر من تبعات الدعم العسكري والمالي الذي قدمته لمصر خلال حربي 1967 و1973.