صرح مجلس الوزراء المصري في بيان صدر يوم السبت بأن القاهرة قد أبرمت صفقة ضخمة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص نطاق ترددي إضافي واسع النطاق لشركات المحمول العاملة في البلاد. وقد وصفت الصفقة بأنها "أكبر صفقة تخصيص طيف ترددي في تاريخ قطاع الاتصالات المصري منذ بداية تقديم خدمات المحمول".

ومن المقرر أن تساهم شركات الاتصالات، وهي المصرية للاتصالات وفودافون مصر وأورانج مصر وإي-نج ميجا مصر، بمبلغ 3.5 مليار دولار للحكومة كدفعة وفقًا لهذه الصفقة.

وأوضح مجلس الوزراء أن الطيف الترددي الجديد يعادل إجمالي عرض النطاق الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول إلى مصر قبل ثلاثة عقود.

أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، على أن هذه الصفقة ستؤدي إلى "مضاعفة السعات الترددية المتاحة للمشغلين خلال ثلاثين عامًا في صفقة واحدة"، مما يضمن استعداد الشبكات "لاستيعاب تطبيقات المستقبل".

وقد ساهمت عدة عوامل في تخفيف حدة أزمة نقص العملة الصعبة التي تواجهها مصر، بما في ذلك المساعدات من برنامج صندوق النقد الدولي المدعوم، والإيرادات السياحية القياسية، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، واتفاقيات الاستثمار مع دول الخليج.