قام المسؤولون الهولنديون بإعادة تمثال مصري قديم يعود تاريخه إلى 3500 عام إلى مصر بعد اكتشاف أن هذه القطعة الأثرية قد نُهبت من البلاد. وفقًا لوكالة "رويترز"، أعرب وزير الثقافة الهولندي، جوكي مويس، عن التزامه بإعادة القطع الأثرية إلى بلدانها الأصلية، مؤكدًا على سياسة هولندا في "إعادة ما لا ينتمي إليها".

من جانبه، أبدى السفير المصري، عماد حنا، سعادته بتعقب القطع الأثرية المصرية التي تظهر في المعارض أو المزادات الدولية. وأضاف أن عودة هذه القطع الأثرية إلى مصر لها أهمية كبيرة، خاصة عندما يزور السياح البلاد لرؤية هذه الكنوز، مما يترك أثرًا إيجابيًا بالتأكيد.

تمثال مصري قديم نُهب من مصر

كشفت التحقيقات التي أجرتها الشرطة الهولندية بالتعاون مع هيئة التراث الثقافي أن التمثال قد نُهب على الأرجح من مصر خلال الاضطرابات التي أعقبت ثورة 2011. وقد تمكن المحققون من تحديد أصل القطعة الأثرية غير القانوني، وتبين أنها كانت جزءًا من سوق الأعمال الفنية الدولية.

في نوفمبر 2025، خلال زيارة رئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف للقاهرة، تم الإعلان عن إعادة التمثال المصري إلى مصر. وقد أعرب سخوف عن التزام هولندا بإعادة القطع الأثرية التي تم مصادرتها من المعارض الفنية، مؤكدًا على أهمية عودة هذه القطع الأثرية إلى بلدانها الأصلية.

يُذكر أن القطعة الأثرية تصور مسؤولًا رفيع المستوى من عهد تحتمس الثالث (1479-1425 قبل الميلاد)، وقد نُهب التمثال على الأرجح من مصر خلال الاضطرابات في عام 2011، قبل ظهوره في السوق العالمية للأعمال الفنية.

تطالب مصر الدول الأوروبية بتسليم أي آثار مهربة من البلاد منذ عام 2011، وتعمل الحكومة المصرية بجدية على إعادة العديد من القطع الأثرية المهربة إلى الخارج إلى بلدها الأصلي.