في خطوة جريئة تستهدف كسر الحصار المفروض على غزة، كشفت اللجنة المصرية لإعادة الإعمار عن افتتاح نقاط تعليمية وخيام مدرسية بدعم مصري. وصرح محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة، بأن هذه النقاط التعليمية صممت لتوفير بيئة آمنة للطلاب في مدينة رفح، معلناً عن خطط لبناء 250 خيمة مدرسية في خان يونس تتولى مصر تجهيزها بينما توفر الوزارة المعلمين.

وفي لفتة مبتكرة، أوضح منصور أن اللجنة قامت بإعادة تدوير الكراتين المستخدمة وصنع مقاعد وطاولات دراسية منها، مما يمثل تحدياً لاستخدام الموارد المتاحة في ظل ندرة الأخشاب والمواد الخام نتيجة الإغلاقات المستمرة. كما قام الوفد المصري برئاسة معين أبو الحصين بزيارة جامعة الأزهر للوقوف على احتياجاتها لضمان استمرار العمل الأكاديمي بعد الدمار الذي طال الجامعات.

على صعيد آخر، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية في استقبال وتوديع الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، ومرافقتهم في إجراءات العبور من معبر رفح. كما أطلق الهلال القافلة 132 حاملة أطنان من المساعدات، وأعلن عن توفير "حقيبة العودة" التي تحتوي على بطاطين وأغطية ومستلزمات النظافة والملابس الثقيلة للأشخاص الذين تم شفاؤهم.