أصدر الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، مؤخرًا قرارًا بتعيين الدكتور خالد أبو الليل قائمًا بأعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب، بعد استقالة بهي الدين العساسي. ويواجه الدكتور خالد عددًا من التحديات والملفات الشائكة التي تتطلب اهتمامه وعمله الشاق لحلها.


من بين هذه الملفات:


- خطة بديلة للمنافذ: مع حكم المحكمة الدستورية الذي ألغى قانون الإيجار القديم، أصبحت الهيئة أمام تحدٍ كبير لتوفير منافذ وفروع بديلة لتلك التي سيتم تسليمها لمالكيها بحلول عام 2027. وهذا يشمل عددًا كبيرًا من المحافظات، وتمثل المنافذ المؤجرة وفقًا لقانون الإيجار القديم غالبية فروع الهيئة.


- العمالة اليومية: تعتمد الهيئة المصرية العامة للكتاب على الاستعانة بموظفين بنظام الأجور اليومية لسد العجز. ومع مرور الوقت، أصبح هؤلاء الموظفون يمثلون نسبة كبيرة من موظفي الهيئة. ويواجه ملف العمالة اليومية تحديات بسبب تجاوز عدد الموظفين ما يسمح به القانون، مما يؤدي إلى زيادة التكلفة دون مبرر. كما أن المطالبات بالتعيين والتأمين الاجتماعي تشكل عبئًا إضافيًا.


- مشكلات النشر: تعاني الهيئة من تراجع في عدد إصداراتها مقارنة بالسنوات الماضية، بالإضافة إلى عدم انتظام وتأخر نشر كتب المؤلفين بعد التعاقد معهم. ولحل هذه المشكلات، يجب تفعيل إدارة خدمة المؤلف، وتحسين مراحل إنتاج الكتاب، وطرح خطة تسويقية لزيادة المبيعات وتعويض التكاليف.


- معرض القاهرة الدولي للكتاب والمعارض الإقليمية: يواجه الدكتور خالد تحديًا كبيرًا في تحسين وتطوير معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يعد أهم حدث ثقافي في مصر والعالم العربي. كما يجب عليه التوسع في خريطة المعارض الإقليمية في جميع المحافظات، مع التركيز على التنظيم والإجراءات اللازمة للطبع والنشر للكتب المشاركة.


- إسناد المناصب: هناك شكوى من إسناد مناصب ومسؤوليات كبيرة لشخص واحد داخل الهيئة، دون أن يكون قادرًا على أداء هذه المهام جميعها بشكل فعال. وقد يؤدي هذا إلى سوء إدارة وتأثير سلبي على سير العمل في الهيئة.


إن الدكتور خالد أبو الليل أمام مهمة صعبة تتطلب منه العمل الدؤوب والتفاني في حل هذه القضايا وتحسين أداء الهيئة المصرية العامة للكتاب.