أكد مسؤول أمريكي أن المحادثات الأمريكية الإيرانية ستعقد في عُمان صباح الجمعة المقبل. وأوضح المسؤول في تصريحاته أن قرار الإبقاء على الاجتماع مع الإيرانيين جاء حفاظًا على المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن دولًا حليفة طلبت إعطاء فرصة للدبلوماسية مع إيران.

من جانبه، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط يوم الجمعة، مؤكدًا أنها ستعقد بالقرب من الساعة العاشرة صباحًا.

وفي سياق ذي صلة، نصحت الولايات المتحدة إسرائيل بالتريث وعدم اتخاذ أي إجراءات متسرعة، مثل شن ضربة استباقية على إيران، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

ولفت مسؤول إسرائيلي إلى أن التنسيق بين الطرفين وثيق للغاية وغير مسبوق تقريبًا، موضحًا أن عدد الضباط الإسرائيليين الذين يزورون الولايات المتحدة والضباط الأمريكيين الذين يزورون إسرائيل كبير جدًا.

وفي رد على الغياب الأوروبي عن المحادثات، أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كون فافرو في حديث خاص مع "العربية" أن باريس تؤمن بالدبلوماسية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن رفع العقوبات عن إيران إلا بالتنسيق مع الأوروبيين.

وأضاف فافرو: "إن وجود الأوروبيين كلاعب أساسي في أي اتفاق مستقبلي مع إيران هو أمر ضروري، ونحن نعلم أن هناك اهتمامًا أوروبيًا بالبرنامج النووي الإيراني والبيئة الإقليمية، لذا فإن أي اتفاق يجب أن يشملهم".

وأكمل: "لقد كنا دائمًا داعمين للدبلوماسية، وهذا أحد العناصر التي أردنا التأكيد عليها عندما أعدنا العمل العام الماضي إلى آلية الزناد، SnapBack، لأننا نؤمن بأن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتسوية دائمة حول البرنامجين النووي والباليستي لإيران وحول البيئة الإقليمية".