أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في ختام الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بالقاهرة، عن صدور بيان مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وقد تضمن البيان العديد من النقاط الهامة التي تؤكد على قوة العلاقات المصرية التركية وحرص البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وقد أكد الزعيمان على أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي والوقوف ضد أي تهديدات تواجه أي دولة عربية، معربين عن دعمهما لسيادة السودان ووحدة الصومال. كما تناول البيان الوضع في غزة، حيث أبدى الجانبان تأييدهما لخطة إنهاء الحرب في المنطقة، مع التشديد على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة وفتح المعابر للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وعاجل.

وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، أكد البيان على أهمية دعم المؤسسات الوطنية اللبنانية والحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها، مع إدانة أي اعتداءات إسرائيلية على الأراضي اللبنانية. كما تناول البيان الشأن السوري، حيث أعرب الجانبان عن التزامهما بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، معلنين إدانتهم للانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية ومحاولات الاستيلاء عليها.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد البيان على أهمية التعاون بين مصر وتركيا في مختلف المجالات، بما في ذلك مجال الموارد المائية، حيث اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الفني لمواجهة آثار التغير المناخي على الموارد المائية. كما تناول البيان مبادرة الرئيس اللبناني للحفاظ على سيادة لبنان ووحدته، مع دعوة الطرفين إلى دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا.

وفي نهاية الاجتماع، أعرب الزعيمان عن تقديرهما للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأعلنا عن عقد الاجتماع القادم لمجلس التعاون الاستراتيجي في العاصمة التركية أنقرة عام 2024، مما يدل على قوة ومتانة العلاقات المصرية التركية.