تُنذر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بجريمة مروعة راح ضحيتها فتاة تعاني من مشاكل نفسية بعد مغادرتها إحدى دور الرعاية. حيث انتهى مصيرها المأساوي على يد شخص استدرجها تحت وعد الزعم بتوفير المساعدة والأمان، لكن بدلاً من ذلك، تعرضت للسرقة والقتل على أيديه.

بدأت قصة ضحى عندما غادرت دار رعاية "زهرة مصر"، التي كانت تقيم بها، بعد إغلاقها وإخراجها من قبل والدها. ومع تدهور حالتها النفسية وشعرها بالاضطهاد وعدم الأمان، وجدت نفسها في الإسكندرية وحيدة دون أي مأوى أو حماية. وهنا، التقى طريقها بطريق شخص يدعى "أبو المعاطي"، الذي استدرجها إلى شقة معزولة بدعوى مساعدتها وتوفير مأوى لها. لكن، بدلاً من المساعدة، قام هذا الشخص بغدرها وسرقتها، وعندما حاولت ضحى استعادة مالها، أودعها القاتل جثمانها داخل حقيبة سفر للتخلص منها في منطقة الأزاريطة شرق الإسكندرية.

وفي محاولة يائسة لاسترداد جثة ابنتها، وقعت والدة الضحية سمر نديم، صاحبة دار الرعاية "زهرة مصر"، ضحية أيضًا، حيث روت خلال بث مباشر على فيسبوك تفاصيل مأساة ابنتها. ووصفت نديم والدا الضحية بالإهمال والجحود، موضحة أن ابنتها كانت تعيش بدار الرعاية معززة مكرمة ومحبوبة من الجميع. وأضافت أن والدها أظهر عدم اكتراث بمصيرها وما حدث لها، وعبّرت عن صدمتها مما آلت إليه الأوضاع.

وأشادت نديم بدور رجال المباحث في الإسكندرية في سرعة استجابتهم وكشف ملابسات الواقعة. وتتصدر هذه الواقعة المأساوية محركات البحث في مصر، حيث يعبر الكثيرون عن صدمتهم من إهمال الأب والأسرة لابنتهم، مما دفعها إلى مصير مظلم. كما يطالب البعض بضرورة محاسبة الآباء الذين يسيئون معاملة أبنائهم وبناتهم ويدفعونهم إلى طريق الضياع والفشل.