في تحرر أمني شامل، نجحت السلطات المصرية في استعادة الانضباط والهدوء لشوارع محافظة الجيزة، وعلى رأسها شارع العريش الحيوي بالهرم، والذي كان يعاني لسنوات من سيطرة الإشغالات وتعديات الباعة الجائلين.

وكجزء من هذه الحملة، قامت السلطات بفتح شارع العريش بعد سنوات من سيطرتي الباعة والتعديات، حيث تم رفع كافة الاستاندات والمقاعد الخشبية، وتمت إزالة التعديات على الأرصفة من قبل المحال التجارية، مما فتح الطريق أمام حركة السيارات والمارة دون معوقات.

وتم تكليف المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، لأجهزة حي الطالبية بالتنسيق مع شرطة المرافق لشن حملات ليلية مبكرة لضمان نجاح الحملة. وتضمنت الحملات مصادرة الاستاندات والعرض، وإزالة التعديات على الأرصفة، وفتح الطريق أمام حركة المرور والمارة.

وشدد المحافظ على استمرار هذه الحملات لضمان عدم عودة العشوائية إلى الشارع، وأكد على توفير موقع بديل ومنظم للباعة الجائلين لضمان منع أي تعديات مستقبلية.

يُذكر أن شارع العريش يحتل موقعاً استراتيجياً في قلب حي الهرم، وقد أطلق اسمه على الشارع بناءً على تسمية مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، وذلك في إطار خطة الدولة لتسمية الشوارع الرئيسية بأسماء المدن المصرية الهامة.

وعلى مر السنين، وتحديداً بعد أحداث يناير 2011، تحول شارع العريش من شارع هادئ إلى مركز تجاري نابض بالحياة، يضم كبرى العلامات التجارية والمطاعم، مما زاد من جاذبيته للباعة الذين سعوا إلى استغلال أرصفته. ومع ذلك، فقد نجحت الحملة الأخيرة في استعادة الشارع إلى وضعه السابق كشارع سكني آمن وهادئ.