بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي نجل المعمر القذافي، انتشرت صورة "مريبة" على منصات التواصل لما يُعتقد أنه جثته. لكن مصدر مقرب من عائلة القذافي كشف أن هذه الصور زائفة. فمن هو سيف الإسلام القذافي وما هي محطات حياته الرئيسية؟

كان سيف الإسلام وريثاً محتملاً لوالده معمر القذافي سيئ السمعة، وظهر إلى جانب والده الذي حكم ليبيا لأكثر من 40 عاماً. درس سيف الإسلام في كلية لندن للاقتصاد، وتحدث الإنجليزية بطلاقة، وكانت تنظر إليه حكومات كثيرة بوصفه شخصية مصلحة ومقربة من الغرب.

لكن خلال انتفاضة عام 2011 ضد حكم القذافي، اختار سيف الإسلام الولاء للعائلة والعشيرة على صداقاته الكثيرة، وأصبح أحد مدبري حملة قمع وحشية على المعارضين. وبعد الإطاحة بوالده، قضى سيف الإسلام السنوات الست التالية محتجزاً في الزنتان، بعيداً عن حياة الترف التي عاشها في عهد والده.

في عام 2017، أطلق سراحه بموجب قانون عفو، وظل متوارياً عن الأنظار حتى عام 2021، حيث ظهر في مدينة سبها. وترشح للرئاسة في نفس العام، مما أثار الجدل وعارضه الكثيرون ممن عانوا خلال حكم القذافي.

كانت استراتيجية سيف الإسلام السياسية تعتمد على التأثير البطيء في العقول، لكنه لم يتمكن من إلقاء خطابات أو إصدار بيانات عامة بعد الإفراج عنه. وعلى الرغم من ذلك، ظلت مكانته الرمزية مهمة، وعقبت وفاته غضب بين الفصائل الموالية للقذافي.