بينما يكتفي الجميع بنقل الخبر، يقوم الإعلامي فتحي الجوهري إلى حيث لا يجرؤ الآخرون. في برنامجه "حكاوي البلد"، تحولت الشاشة إلى ساحة لكشف المستور، حيث لا تمر قضية رأي عام أثارت الجدل مؤخراً إلا وكان للبرنامج "كلمة السر" في كشف كواليسها.



من انفرادات حصرية مع أبطال القضايا الحقيقيين، إلى وضع النقاط على الحروف في أكثر الملفات تعقيداً، استطاع البرنامج أن ينتزع لقب "كاشف الأسرار". لم يعد "حكاوي البلد" مجرد برنامج يشاهد، بل أصبح هو المصدر الذي يسبق الجميع بخطوة، ويضع الجمهور في قلب الحدث قبل أن تبرد تفاصيله.



واستطاع البرنامج أن يكون حلقة الوصل بين الحقيقة والجمهور، حيث لم يكتفِ بنقل الأخبار فحسب، بل غاص في كواليس القضايا التي شغلت الرأي العام، كاشفاً عن تفاصيل وأسرار تُعرض لأول مرة. 


وقد شهدت الحلقات الأخيرة تفاعلاً واسعاً بعد تسليط الضوء على ملفات شائكة بجرأة وموضوعية، مما جعل من "حكاوي البلد" مصدراً موثوقاً للمعلومة ومنصة لكشف المستور في القضايا التي باتت حديث الساعة.