سميح ساويرس يكشف 4 أسرار للحصول على السعادة بالمال
ملخص المقال
الفلوس مش مهمة لكن في الأول ضرورية!
ويضيف سميح ساويرس خلال مقابلة مع أنس بوخش في "ABTalk": "أنا لم يعد يشغلني كسب المال كثيراً، فقد تقل المنفعة الحدية لكل ما تكسبه بعد الوصول إلى حد معين. بالتأكيد المال مهم في البداية، وكنت أشعر بالكثير من السعادة في كسبه وكان هدفاً لي. لكن حالياً، فإن استخدام المال وما يمكن أن يصنعه في حياة الآخرين هو أكثر ما يسعدني".
ويؤكد ساويرس على أن التخطيط للنجاح لا يضمن بالضرورة تحقيق النجاح، حيث قال: "مشروع الجونة كان غلطة. لولا خطأ البداية لما وصلت الجونة إلى ما هي عليه الآن... وحتى قرار تحويلها إلى مدينة لم يأت إلا بعد تدشينها بـ15 عاماً".
تعرضت ثروة سميح ساويرس لواحدة من أكبر المخاطر، حيث كادت أن تؤدي به إلى الإفلاس بسبب حادث إرهابي في الأقصر في العقد الأول من الألفية الثالثة. وقال: "ثروتي وقتها تحولت إلى السالب... اضطررت لرهن كل أسهمي للبنوك".
ويستغل ساويرس حالياً ثروته للحصول على جرعات أكبر من السعادة عبر أربعة مسارات: أولها مساعدة الناس وأثراء المجتمع، سواء من خلال العمل الخيري من خلال "مؤسسة ساويرس" أو المساهمة في مشاريع مثل "مستشفى القلب" في رواندا. ويؤكد ساويرس أن هناك متعة خاصة للعطاء لا يستشعرها كثير من الأثرياء، حيث يقول: "معظمهم يمنح المال إحساساً بالمسؤولية وليس استمتاعاً بالمساعدة".
أما المسار الثاني، فيكمن في إثراء الحياة بأفكار جديدة عبر المساهمة في شركات ناشئة. وبحسب ساويرس: "هدفي ليس الربح بقدر ما أتعلم أشياء جديدة لم أكن أعلم بوجودها من قبل".
ويفكر ساويرس حالياً في الإخراج السينمائي، وقد كان يحلم بعزف البيانو والذي استغرق 6 سنوات لتعلمه.
أما المسار الثالث، فهو الخروج ومقابلة المزيد من الناس وعدم الخوف من التفاعل مع المجتمع، حيث يرى ساويرس أن الاكتفاء بالدائرة الصغيرة حولك يقتل الفضول. ويقول: "أصدقائي منذ الصغر لم يتغيروا ولكن أتعرف على أناس جدد دائماً".
ينصح ساويرس بضرورة وضع السفر كواحد من مصادر السعادة في الحياة، ويؤكد أن السفر يحتاج إلى المال لتحقيق ذلك.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.