قالت رانيا يعقوب، رئيس شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، إن التراجعات الأخيرة في البورصة المصرية هي جزء من عمليات جني الأرباح الطبيعية والمبررة التي تحدث بعد موجة صعود قوية استمرت لأكثر من شهر. ويظهر ذلك بوضوح في المؤشر الرئيسي EGX30 الذي سجل مستويات قياسية جديدة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت يعقوب أن هذه التراجعات تأتي أيضاً نتيجة لعمليات إغلاق المراكز الهامشية، مما قد يؤدي إلى ظهور ما يعرف ب"البائع المضطر"، والذي قد يخلق ضغوطاً بيعية في بعض الأحيان. ومع ذلك، أكدت أن السوق لا تزال تتمتع بصورة عامة إيجابية، مدعومة بمستويات دعم قوية للمؤشر الرئيسي، مع وجود فرص جيدة لإعادة ضخ السيولة وفتح مراكز شرائية جديدة.

وبالنسبة لأداء المؤشرات، أشارت يعقوب إلى أن هناك تناوباً في الأداء بين أسهم EGX30 وEGX70، حيث يميل الأداء لصالح المؤشر السبعيني وأسهم الأفراد نتيجة لعودة المؤسسات إلى السوق بشكل قوي. وشجعت قرارات الهيئة العامة للرقابة المالية على زيادة مشاركة المؤسسات، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في مشتريات المؤسسات.

وتشير التقارير الصادرة عن المؤسسات المالية العالمية إلى أن الأصول المصرية مقومة بأقل من قيمتها العادلة بنسبة 46%، مما يجعل السوق المصرية جذابة للاستثمارات، خاصة مع التقلبات الاقتصادية العالمية. وتتمتع البورصة المصرية حالياً باهتمام المستثمرين المؤسسيين الذين يهيمنون على السيولة في السوق.

وفي سياق هوية المستثمرين في السوق، أكدت يعقوب أن الاستثمارات المؤسسية هي الأكثر بروزاً حالياً، مما يشير إلى ثقة المستثمرين في فرص النمو في مصر.