قال الكاتب إبراهيم عيسى إن الموسيقار هاني مهنا اعتبر عمرو دياب "ليس مطرباً"، لكن هذا الاعتداد لم يمنع الكاتب من إثارة الجدل باعتبار أن دياب أهم من عبد الحليم حافظ. ووصف إبراهيم عيسى خلال بودكاست "حقك تعرف" عمرو دياب بـ"الظاهرة الكونية" في إشارة إلى أهميته الكبيرة، وأضاف: "عمرو دياب هو المؤسسة الثالثة مع أم كلثوم وعبد الحليم في صناعة الموسيقى وهو ظاهرة موسيقية".

وتابع عيسى: "هو أهم كثيراً من عبد الحليم، وأنا أعلم أن هذا الكلام قد يزعج الكثيرين. مطرب عالمي.. و175 أغنية عالمية". واعتبر عيسى أن أهمية عمرو دياب تكمن في انفتاحه على موسيقى العصر والتغيرات الموسيقية بشكل كبير، على عكس عبد الحليم الذي لم يتجاوز حدود التأثير في العالم العربي رغم تواصله مع الخارج وغنائه في مدن أوروبية مثل لندن ورعايته من قبل الدولة.

وقال إبراهيم عيسى: "عمرو دياب له أكثر من 175 أغنية بتتغنى بلغات العالم وكان يتصدر أغاني في اليونان تتغنى باليونانية، عمرو ظاهرة كونية له أغانٍ في روسيا واليابان وكوريا والهند وموجود في كل الدنيا، وبيسموه في اليونان مطرب البحر المتوسط".

وأشار عيسى إلى أن عمرو دياب غير مقدر من الوسط الثقافي الموسيقي في مصر تقديراً حقيقياً، مؤكداً أن البعض يعتبر أن الفن الحقيقي ينحصر في الموسيقى الكلاسيكية. وأضاف: "أنا اشتغلت على تجربة عمرو دياب لأنه تجربة فذة وتجربة إنسانية معبرة عن مصر وانعكاس لتاريخها".

كما كشف عيسى عن جانب غير سعيد من حياة عمرو دياب، حيث قال إنه ليس سعيداً رغم نجاحه، ويرجع ذلك إلى شعوره المستمر بأنه يجب أن يقدم شيئاً جديداً وأن يسعى إليه باستمرار. وأضاف أن هذا الأمر يستحق التوقف عنده بقوة.

وفي تصريح مفاجئ، أكد إبراهيم عيسى أن السر وراء نجاح عمرو دياب واستمراره لأربعة عقود يرجع إلى صرامه مع نفسه وإحساسه الكبير بالزمن وتفرغه الكلي للعمل.