في ليلة وضحاها، ظهر منخفض مائي غامض في قلب الصحراء، بين أهالي قرية البهنسا بمركز بنى مزار. ومع مرور الوقت، توسعت هذه المساحة المائية بشكل ملحوظ، حتى تحولت إلى بحيرة واسعة النطاق. تتميز أرض منطقة البهنسا بالارتفاع والشقوق العميقة التي تساهم في توليد المياه الجوفية. بدأت هذه المياه بالتجمع تدريجياً وشكلت بحيرة كبيرة، وأطلق عليها الأهالي اسم "بحيرة أهالي البهنسا".


أدرك الأهل هذا التجمع المائي الجديد وبدأوا بزيارته والتقاط الصور على شواطئها. لكن، اتخذت محافظة المنيا إجراءً سريعاً بإصدار بيان رسمي يكشف فيه عن هذا التجميع المائي الغامض. بناءً على معلومات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، تم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة من قبل الجهات المختصة التي أكدت أن المياه ناجمة عن تسربات جيولوجية طبيعية وأنها تحتوي على نسبة ملوحة عالية جداً تجعلها غير صالحة للاستخدام البشري أو الحيواني أو الزراعي.


طمأنت المحافظة السكان بأن هذا الموقف تحت السيطرة ولا يشكل أي تهديد. كما حذرت من الاقتراب من هذه المياه أو التعامل معها بأي شكل، حرصاً على سلامة المواطنين. وأكدت أنه لا داعي للقلق أو الذعر، وأن الأمر مجرد ظاهرة طبيعية مؤقتة.