شهدت أسواق المعادن الثمينة العالمية، اليوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026، تراجعًا حادًا في أسعار الفضة، حيث شهد السعر العالمي انخفاضًا ملحوظًا بلغ حوالي 28% خلال التعاملات، مما أدى إلى انخفاضه من مستويات قريبة من 121 دولارًا للأونصة إلى ما يقرب من 82.435 دولارًا. وقد نتج هذا التراجع عن عمليات جني الأرباح من قبل الصناديق الاستثمارية الكبرى، والتي جاءت بعد وصول الأسعار إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى موجة بيع قوية وكسر مستويات الدعم الرئيسية خلال فترة زمنية قصيرة.


على الصعيد المحلي في السوق المصري، تأثرت أسعار الفضة بالتذبذبات العالمية، حيث شهدت انخفاضًا ملحوظًا بلغ حوالي 10.4% داخل محال الصاغة والسبائك. وانخفض سعر جرام الفضة عيار 999 بحوالي 19 جنيهًا ليسجل ما بين 163 و165 جنيهًا، في حين تراجع سعر جرام الفضة عيار 925 إلى حوالي 152.8 جنيهًا. كما شهدت أونصة الفضة في السوق المحلي انخفاضًا بلغ حوالي 32.98 جنيهًا لتصل إلى 84.13 جنيهًا، وانخفض سعر جرام الفضة عيار 800 إلى مستوى 132.1 جنيهًا.


ويرجع هذا التراجع إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وزيادة التوقعات باتجاه السياسات النقدية العالمية نحو المزيد من التشدد، مما دفع المستثمرين إلى التخارج من المعادن الثمينة وتوفير السيولة. وعلى الرغم من الانخفاض الحاد، إلا أن البيانات التي تظهر التغير السنوي لا تزال تشير إلى ارتفاع الفضة بنسبة 255.57% مقارنة بمستوياتها قبل عام، مما يؤكد أن التراجع الحالي يأتي ضمن حركة تصحيحية بعد موجة صعود قوية.


وفي السوق المصري، ساد الترقب بين المتعاملين مع انخفاض الأسعار، حيث يتابعون عن كثب تحركات الأسواق العالمية لتحديد الاتجاه المستقبلي للأسعار خلال الفترة القادمة.