تعرضت النائبة إلهان عمر لهجوم من قبل رجل أثناء حضورها ندوة عامة في مينيابوليس مساء الثلاثاء. وعلى الرغم من صدمة النائبة عمر، إلا أنها استأنفت حديثها بعد توقف قصير، حيث دعت إلى إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وعزل وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم.

وقد ألمح الرئيس ترامب إلى إمكانية "تهدئة" حملة القمع العنيفة ضد الهجرة في مينيسوتا، والتي أثارت قلق المجتمع المحلي. وفي وقت سابق، وعد ترامب بإجراء تحقيق نزيه في مقتل أليكس بريتي، الذي قُتل برصاص عملاء فيدراليين في مينيابوليس. وعلى الرغم من ذلك، ألقى ترامب باللوم على بريتي في حمله سلاحاً مرخصاً صودر منه، واصفاً وفاته بأنها "حادث مؤسف".

وفي محاولة لتهدئة الأوضاع في مينيسوتا، أرسل ترامب مسؤول ملف الحدود، توم هومان، لتولي العمليات هناك. لكن هذا يأتي بعد ثلاثة أيام من قيام عملاء فيدراليين بإطلاق النار على بريتي وقتله بعد تقييده وتجريده من مسدسه. وقد واجهت الإدارة رد فعل عنيف بسبب هذه المواجهة الدامية والطريقة التي ألقت بها اللوم على الضحية.

ويوم الثلاثاء، ذكر مسؤولو الجمارك وحماية الحدود أن عميلين أطلقا النار، أحدهما من دورية الحدود والآخر ضابط في حماية الحدود والجمارك. ووعد ترامب بمراقبة التحقيق في وفاة بريتي، لكن التفاصيل التي ظهرت في ملفات المحكمة تشير إلى أن التحقيق يقتصر على مراجعة "استخدام القوة".

وفي الوقت نفسه، يطلب مسؤولو الولاية من القاضي إلزام السلطات الفيدرالية بالتعاون مع تحقيقهم. كما أعلن تسعة مدعين عامين تقدميين عن تشكيل تحالف للمساعدة في مقاضاة ضباط إنفاذ القانون الفيدراليين المتهمين بارتكاب مخالفات.

وبعد تكليف هومان بتولي العمليات الميدانية في مينيسوتا، التقى بالحاكم تيم والز، الذي عبر الاثنان عن اتفاقهما على الحاجة إلى حوار مستمر لتحقيق أهداف الولاية.