تابع مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، باهتمام التطورات في المنطقة والعالم، وأكد على التزام المملكة بدعم جهود إحلال السلام في غزة وإعادة الإعمار لتحقيق الاستقرار والأمن لمنطقة الشرق الأوسط وشعوبها.

كما استعرض المجلس مبادرات المملكة العالمية التي تعكس تقدمها في تحقيق أهداف رؤية 2030، والمبادرات الرائدة التي تدعم الابتكار والتواصل الدولي لتعزيز الاقتصاد العالمي. وأشاد المجلس بمشاركة وفد المملكة الناجحة في منتدى دافوس، معرباً عن ترحيبه باستضافة الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في أبريل المقبل، مؤكداً على مكانة المملكة الراسخة في تعزيز الاستقرار والتواصل بين الاقتصادات العالمية.

ورحب المجلس أيضاً ببرعاية الملك سلمان للمؤتمر الدولي لسوق العمل، معرباً عن تقديره لمشاركة قادة وصناع قرار عالميين في هذا المؤتمر، ومشيداً بتوقيع عدة اتفاقيات لتمكين القوى العاملة ودفع عجلة النمو الاقتصادي.

كما نوه مجلس الوزراء بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تحقيق أهدافه الإنسانية العالمية، مشيداً بخطة المركز لعام 2026 التي تشمل العديد من المشاريع التنموية والإنسانية حول العالم. واستعرض المجلس التقارير حول الإنجازات في مختلف قطاعات التنمية، وخاصة في تطوير البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما رحب المجلس بجهود الدولة في تعزيز ملكية المواطنين للمساكن، معرباً عن تقديره للتقدم المحرز في هذا القطاع الحيوي. وأشاد أيضاً بجاذبية الاقتصاد السعودي للشركات العالمية، معلناً عن افتتاح مطار الملك خالد الدولي ومطار الجوف الدولي كنقاط ربط جوي مهمة تعزز من حركة النقل والتنمية الاقتصادية.

وختاماً، رحب المجلس بإنضمام المملكة إلى اتفاقية حماية حقوق المؤلف، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون والإخاء بين المملكة والمغرب في مختلف المجالات.