شهدت مدينة إسطنبول جريمة قتل مروعة هزت الشارع التركي في الساعات الأخيرة، حيث انتشرت أخبار هذه الحادثة المأساوية على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام المختلفة. وتناولت هذه الجريمة متباينة ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

كشفت  وسائل الإعلام التركية، حيث وقعت جريمة القتل في منطقة كاغيثانه الحيوية بمدينة إسطنبول. وأفادت التقارير بأن الجاني، وهو رجل تركي، أطلق النار على شقيقه خلال تشييع جنازة والدتهما التي توفيت قبل ذلك بساعات. ونتج عن هذه المشادة الكلامية المأساوية، التي وقعت لأسباب تتعلق بالميراث، وفاة الشقيق الأصغر.

أدت هذه الحادثة إلى إثارة نقاش محتدم على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. وأكد بعض رواد هذه المنصات على ضرورة توزيع الميراث مسبقاً بين الأشقاء لتجنب مثل هذه النزاعات القاتلة بعد وفاة الوالدين.

وتمركز الجدل حول سبب قتل الشقيق الأكبر لأخيه الأصغر، حيث وقع الحادث في مسجد يوسف عمرلو بشارع مسعود في حي نورتبه بمنطقة كاغيثانه. وكان من المقرر أن تقام الصلاة على روح والدة القاتل وشقيقه الضحية.

وبعد انتهاء الصلاة مباشرة، وقف مصطفى الشقيق الأكبر، وأطلق النار على شقيقه محمد من مسافة قريبة في ساحة المسجد، مما تسبب في حالة من الذعر والفوضى بين المتواجدين. وعلى الرغم من تلقي محمد للإسعافات الأولية ونقله إلى المستشفى، إلا أنه توفي متأثراً بجراحه.

ووسط حالة من الذعر، أسرعت فرق الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث، وأمنت المنطقة، واعتقلت الجاني الذي كان بحوزته السلاح، وأقدمت على حجز المشتبه به تحت الحراسة في مركز الشرطة.