مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح
ملخص المقال
مصادر: أولوية الخروج عبر معبر رفح ستكون للمرضى بواقع 200 شخص يومياً
وبحسب المصدر، فإن ميناء رفح البري مخصص لعبور الأفراد فقط، بينما ستكون المعابر التي تدخل منها شاحنات المساعدات هي كرم أبو سالم والعوجة ونتسانا، مع احتمال إضافة معبر زكيم من الجانب الأردني.
وفيما يتعلق بآلية عمل المعابر، أكد المصدر أن أولوية الخروج عبر معبر رفح ستكون للمرضى الذين يبلغ عددهم 200 شخص يوميًا، وأن الخروج من معبر رفح سيكون مخصصًا للمرضى المسجلين لدى الصحة العالمية.
كما أشارت مصادر إلى إنشاء ممر للمغادرين عبر معبر رفح محاط بأسلاك شائكة، وإنشاء موقع لعودة الفلسطينيين إلى غزة غرب معبر رفح على بعد 30 مترًا، ووضع كرفانات بالجانب الفلسطيني من المعبر محاطة بجدار بارتفاع 8 أمتار.
وعلى صعيد آخر، أكد المصدر أن معبر رفح جاهز تمامًا للعمل في الاتجاهين، ولكن لم تصدر حتى الآن توجيهات بفتحه من الجانب الفلسطيني الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى وصول 5 سيارات إسعاف من الصحة المصرية كدعم إضافي لسيارات الإسعاف الموجودة في محافظة شمال سيناء، مع استمرار وصول الدعم تباعًا، حيث من المقرر وصول عدد كبير من السيارات، بالإضافة إلى وصول العيادات المتنقلة اليوم لتتمركز داخل معبر رفح لإجراء الفحص الطبي اللازم للوافدين من غزة فور فتح المعبر.
كما أكد المصدر وجود تعليمات من القيادة السياسية المصرية بتقديم كافة التسهيلات والمساعدة للفلسطينيين الراغبين في تلقي العلاج في مصر أو الراغبين بالعودة إلى وطنهم بعد تماثلهم للشفاء، وأضاف أن هناك توجيهات بتجهيز أماكن مبيت لعدد من الأطباء كدعم من محافظة شمال سيناء، خاصة في التخصصات النادرة والحرجة.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد ذكرت أن الكابينيت أقر فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر بشكل يسمح بخروج الأشخاص من غزة إلى الأراضي المصرية دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، موضحة أن بعثة من الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية، ستتولى إجراءات التفتيش والتدقيق بإشراف إسرائيلي عن بعد فقط.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.