بعد فترة من الصمت، قررت الفنانة المصرية لقاء الخميسي كسر الحاجز الذي أقامته بينها وبين جمهورها بسبب خلافها مع زوجها السابق، نجم الكرة محمد عبد المنصف. فقد فاجأت متابعيها بإعلان نهاية هذا الخلاف، على الرغم من خروج إحدى بناتها عن صمتها في وقت سابق، معلنة طلاقها من زوج الخميسي، محمد عبد المنصف، بعد 7 سنوات من الزواج. اختارت الخميسي أن تعبر عن انطباعها حول ما حدث من خلال سلسلة من القصص المصورة التي نشرتها على حسابها الرسمي على "إنستغرام"، والتي تحمل بعض الحكم والنصائح الاجتماعية. ولكن، اليوم، خرجت لمتابعيها عبر منصة "إنستغرام" مرة أخرى، ونشرت مقطع فيديو يحتوي على صور لها مع زوجها وعائلتها، وعلقت برسالة مطولة تعلن بشكل غير مباشر انتهاء الخلاف وصُلح الزواج.


قالت الخميسي: "مع مرور الوقت، ومع تهدئة النفس وتفكير العقل والتفكير في القلب، ندرك أننا جميعًا نخطئ أحيانًا ونتخذ بعض القرارات الخاطئة في خضم الفوضى.. بعض الأشخاص يرتكبون أخطاءً ويواصلون على نفس الطريق! وهناك آخرون يرتكبون الأخطاء ثم يعودون إلى حكمة أنفسهم ويتوبون ويصححون مسارهم". ثم أضافت: "الخطأ سهل، لكن التوبة عن الخطأ هي أصعب الأمرين". وختمت رسالتها قائلة: "ربنا يبارك لنا ويعلمنا المغفرة والتسامح"، معبرة بذلك عن امتنانها لكل من دعمها خلال هذه الفترة، سواء كانت زملاؤها في المجال الفني أو أصدقائها ومتابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي.


كما وجهت الخميسي رسالة إلى جميع النساء اللاتي يتعرضن لمواقف مماثلة، قائلة: "لكل امرأة هي ربة منزل، حافظي على بيتك وعائلتك بكل ما أوتيت من قوة، ولا تعطي الفرصة لأي شخص لتدمير حياتك الأسرية". وأضافت: "إن هدم الحياة الأسرية أمر سهل، لكن الحفاظ عليها والوقوف في وجه العواصف هو أقوى بكثير".