أمر النائب العام بنقل جثامين خمسة أشقاء لمشرحة مستشفى بنها التعليمي، كإجراء روتيني تمهيدًا لبدء أعمال الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة واستخراج تصاريح الدفن. وتم ذلك باستخدام ثلاثة سيارات إسعاف لنقل الجثامين إلى المشرحة. وفي تطور مرتبط، أمرت النيابة أيضًا بنقل جثة خالتهم، التي أصيبت نتيجة استنشاق الغاز، إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وقد أودى انفجار سخان الغاز في منزل الأشقاء الخمسة بحياتهم؛ حيث كانت إحدى الشقيقات تستحم بينما كان الباقون نائمين. ووفقًا لشهود العيان، فإن الانفجار تسبب في مصرع الطفلة على الفور، بينما أدى التسرب اللاحق للغاز إلى وفاة باقي الأشقاء نتيجة الاختناق. ويعمل والداه بالخارج، ويقطنون بمفردهم، بينما كانت خالتهم هي من اكتشفت الحادث وأبلغت السلطات.


وقد انتقل فريق من النيابة العامة إلى مكان الحادث في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، لإجراء المعاينة الأولية وتحديد سبب الوفاة، واستجواب عدد من الجيران والأهالي. وتبين أن القرية شهدت حادثًا مأساويًا أدى إلى مصرع خمسة أشقاء نتيجة استنشاقهم لغاز سام تسرب إلى منزلهم. وقد تم نقل الجثامين جميعًا إلى المشرحة تحت تصرف النيابة، التي أمرت بانتداب الطبيب الشرعي لتشريحها وتحديد سبب الوفاة.


وتلقت مديرية أمن القليوبية بلاغًا من عمليات النجدة حول العثور على جثامين الأشقاء الخمسة داخل منزلهم في قرية ميت عاصم. وعلى الفور، تم انتقال قوة أمنية وسيارات إسعاف إلى مكان الحادث، حيث تبين أن الجثامين تعود لأشقاء تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و15 سنة. وقد تم نقل الجثامين إلى المشرحة، وبدأت النيابة في فحص ملابسات الواقعة، وتقرر تشريح الجثث لبيان سبب الوفاة.


وتبين من خلال المعاينة الأولية أن الأشقاء الخمسة توفوا نتيجة استنشاقهم لغاز سام تسرب إلى منزلهم، بسبب سخان الغاز الذي كان يعمل في ذلك الوقت. ونتيجة لذلك، تمكنت النيابة من تحديد هوية الضحايا على النحو التالي: إبراهيم.ع (15 سنة)، وخديجة (14 سنة)، ورمقية (13 سنة)، ومريم (12 سنة)، وجنة (8 سنوات).


وتتواصل جهود الأجهزة الأمنية والفنية لتحديد ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.