قال "في.دي.إيه"، اتحاد صناعة السيارات الألماني، إن هناك تساؤلات لا تزال قائمة بشأن عمليات الشحن البحري عبر قناة السويس، مع التركيز على قضايا التأمين وضرورة ضمان سلامة الطواقم. وأشار "في.دي.إيه" في بيان إلى أن السلامة هي الأولوية القصوى، وأن أي قرار باستئناف استخدام هذا المسار يتطلب استيفاء شروط أساسية لضمان سلامة الطواقم.


وقد تم إجراء مسح أولي للمسار مع شركات الشحن المختارة، وفقاً لـ "رويترز"، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من التفاصيل والإجابات على التساؤلات المطروحة. ووفقاً لـ "في.دي.إيه"، فإن استئناف الرحلات عبر قناة السويس يمكن أن يؤدي إلى تقصير أوقات النقل وانخفاض التكاليف مقارنة بالطرق البديلة، مما يمثل خطوة مهمة نحو عودة التجارة العالمية إلى مسارها الطبيعي بعد عامين من التعطل بسبب الهجمات على السفن من قبل جماعة الحوثي اليمنية.