بعد فترة غياب طويلة، خرجت الفنانة المصرية ليلى طاهر عن صمتها لتعبر عن استيائها الشديد من انتشار الشائعات حولها بشكل مستمر. وأكدت أن هذه الشائعات لا تؤذيها فقط، بل تضر أيضاً بأسرتها والمقربين منها، حيث تسبب حالة من الهلع والحزن عندما تنتشر أخبار كاذبة عن صحتها أو وفاتها. وطالبت ليلى طاهر بوجود قانون يحمي الفنانين من مروجي الأخبار الكاذبة، معلنة أن الأمر أصبح غير قابل للتفكير حالياً بسبب انقطاعها الطويل عن الفن وعدم وجود أدوار تتناسب مع تاريخها الفني العريق.

 وأعربت عن أسفها لعدم قدرتها على تقديم فن جديد في آخر أيامها، مؤكدة أن غيابها طوال هذه الفترة لم يكن باختيارها، بل بسبب عدم توافر الأدوار المناسبة لقدراتها الفنية. كما أبدت ليلى طاهر رفضها لفكرة تقديم سيرتها الذاتية في عمل فني ما، معتقداً أن هذا الأمر لن يكون مقبولاً على الإطلاق، حتى عند تقديم سيرة فنان آخر، حيث تظل المقارنة والنقد حاضراً. 

يذكر أن الفنانة المخضرمة ليلى طاهر تتمتع بتاريخ فني كبير، حيث قدمت العديد من الأفلام والمسلسلات التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور، مثل "الأيدي الناعمة" و"زوج في إجازة" و"الناصر صلاح الدين" و"عفواً أيها القانون".