أثنى محمد عبد الوهاب، شقيق المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، على حقيقة تدخل البعض لعلاجها وإعادة حالتها إلى طبيعتها، مُقسمًا بالله على صحة ما ذكره بنسبة 90% من الأخبار التي تداولت حول الأزمة الأخيرة. ونفى عبد الوهاب أن يكون هناك اتحاد بين الفنانين لدعم شقيقته، مشيرًا إلى كون البعض يتاجر باسمها في وسائل الإعلام. وأكد أن المساعدة الحقيقية جاءت من زينة والمطرب أحمد سعد فقط، معتبرًا أن الآخرين كانوا يتواجدون مع شيرين بشكل يومي، لكنهم لم يقدموا أي مساعدة فعلية.

وكشف عبد الوهاب عن الأسباب التي أدت إلى ابتعاد العائلة عن شقيقته، موضحًا أن السبب الحقيقي هو تحول حياتها إلى "حرب". وأوضح أن العائلة كانت قد ساعدت شيرين قبل 4 سنوات، لكن البعض قام بنشر أكاذيب حولهم، مثل ادعاء استفادتهم المادية منها، مما تسبب في توقف علاجها في ذلك الوقت.

كما شارك عبد الوهاب تفاصيل يوم نقل شقيقته عبر سيارة الإسعاف، مُبيناً أن زينة كانت في طريقها إلى منزل شيرين عندما أخبرتها شيرين بوجود متاعب صحية، فاصطحبتها زينة إلى المستشفى الجوي القريب. وهناك، طلب الأطباء إجراء منظار، مما أدى إلى إعطاء شيرين مخدراً جعلها غير قادرة على استقلال سيارة الإسعاف، فتم نقلها إلى المنزل بسيارة إسعاف.

وفي الختام، أكد عبد الوهاب أن مساندة زينة وأحمد سعد لشقيقته جاءت بسبب علاقتهم الطويلة معها قبل الشهرة، وحاول الثنائي التكتم على الأمر لتجنب أي سوء فهم أو حملات تشويه.